الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

نحن قوم إن غاب عنا الساقي

ابن زاكور·العصر العثماني·22 بيتًا
1نَحْنُ قَوْمٌ إِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِيبَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِي
2وَتَلَظَّتْ أَنْفَاسُنَا وَقَسَتْأَنْفُسُنَا مِنْ فِرَاقِ خَمْرِ التَّلاَقِي
3فَأَدِرْهَا يَا ابْنَ الْكِرَامِ أَبَا يَعْزَى عَلَى سِرِّنَا بِكَأْسٍ دِهَاقِ
4وَاسْقِنَا خَمْرَةً نَظَلُّ بِهَا نَجْنِي جَنَى الْمَلَكُوتِ فَوْقَ الطِّبَاقِ
5وَنَحُوزُ بِهَا الْمَدَى حِينَ لاَ يَحْوِي الْمَدَى مِنْ فَتىً سِوَى السُّبَّاقِ
6وَأَثِبْ ذِي الْخُطَى التِي أَوْصَلَتْنَالِحِمَاكَ الْمَعْلُولِ بِالإِشْرَاقِ
7بِالذِي تَقْتَضِيهِ مِنْكَ الْمَزَايَاوَالسَّجَايَا الْكَرِيمَةُ الأَعْرَاقِ
8وَمُنىً قَدْ أَطَرْنَ نُحْوَكَ قَلْباًمُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الأَشْوَاقِ
9إِنَّهَا وَعُلاَكَ قَدْ أَوْرَدَتْهُمَنْهَلَ الْفَضْلِ وَهْوَ عَذْبُ الْمَذَاقِ
10وَأَرَتْهُ مِنَ الْمَكَارِمِ رَوْضاًمُثْمِراً بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ
11هَبْ لَهْ أَجْزَلَ الْمَوَاهِبِ حَتَّىلاَ يَخَافُ الْمَرْهُوبَ مِنْ إِمْلاَقِ
12وَأَنِلْهُ مِنَ الذَّخَائِرِ مَالاًيَخْتَشِي فِيهِ غِيلَةَ السُّرَّاقِ
13فَالذِي عِنْدَكُمْ مِنَ الْفَضْلِ لاَ يَنْفِدُ وَالْمَرْءُ ذُو هَوىً تَوَّاقِ
14وَأَبُوكُمْ أَبُو شُعَيْبٍشَفِيعِيلِعُلاَكُمْ مَعَ الصَّفِيِّ الْعِرَاقِي
15ذَلِكَ الِقُطْبِ سَيِّدِي عَابِدِ الْقَادِرِحِبِّكُمْ فِي رِضَى الْخَلَّاقْ
16يَا لَهُ صَاحِباً وَيَا لَهُ مَصْحُوباً وَيَا لَكُمْ مَلْجَأً لِلرِّفَاقِ
17صُحْبَةٌ طَهَّرَ الإِلَهُ ثَرَاهَامِنْ خَبَالٍ وَدُلْسَةٍ وَشِقَاقِ
18صُحْبَةٌ نَزَّهَ الإِلَهُ سَنَاهَاعَنْ دُجَى كُلِّ صَاحَبٍ مَذَّاقِ
19صُحْبَةٌ بَنَتْ قُرْبَةً لَحَظَتْهَانَفَحَاتُ الإِلَهِ بِالأَحْدَاقِ
20كَثَّرَ اللهُ فَضْلَكُمْ وَسَقَانَابِيَدَيْكُمْ كَأْسَ الْمَعَانِي الرِّقَاقِ
21وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْتَارِ طَهَ كَالْمِسْكِ فِي الأَحْقَاقِ
22وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ طُرًّا وَأَتْبَاعِهِمْ بِحُسْنِ اتِّفَاقِ
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الخفيف