الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

نهاية ما سما لعلاك أرض

ظافر الحداد·العصر الأندلسي·36 بيتًا
1نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُوأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُ
2تَقاصرَ دونَ هِمَّتك ارتفاعوضاق ببعضها سعةٌ وعرض
3جرتْ بمُرادِ بُغْيَتِك اللياليفعَنْها صَحَّ إبرامٌ ونَقْض
4ولا تَتَصرَّف الأقدارُ مالميَصِحَّ لجيِشهنَّ لديك عَرْض
5ونفسُك ليس تُسْتَهْوَى بفانٍولا يغتالُها مِقَةٌ وبُغض
6وعِقْد الفضلِ منظومُ اللآلىلديها لا يُفَكُّ ولا يُفضُّ
7لغُرّةِ وجهِك الميمون نورٌلعين الشمس تحتَ سَناهُ غَض
8كأن ملوكَ أهلِ الأرض نَفْلٌإذا اعتمدوا الفَخار وأنت فَرْض
9نفوسهمُ وما مَلكْته منهلكفك يستفاد ويُسْتَنَض
10إذا افتخروا بمُلْكٍ ثم ملكٍفمِنْك كلاهما لا شكَّ قَرْض
11فلو تسطو الأكفُّ لأخذِ شيءٍوأعقبَ فيه نَهْيُك عَزَّ قبض
12يُسكِّن أمرُك الحركاتِ منهمفيخفُت خوفَه نفَس ونَبْض
13وكم لثم الترابَ لديه منهمعزيزٌ طبعُه أنَفٌ ورَفْض
14فَجُدتَ عليه بالنِّعَم اللواتيعَظُمْنَ لديه وهْي لديك بَرْض
15فقد ناداهمُ جَدْواك حتىحَداهم نحوه سَعْى وركض
16وفَرْضُ السعىِ محتوم عليهمإليك وقد أَتَوا زُمَرا ليَقْضُوا
17بقاؤك زهرةُ الدنيا فمهمابقيتَ فعيشُنا خصب وخَفْض
18ولولا أنت لم يُلْمِم بعينٍلمخلوقٍ من الثَّقَلين عمض
19ولم تسكن نفوسٌ في جسومٍولم يَثْبُت لأعظمهن مَخْض
20رعيتَ الدين والدنيا بعدلفحبُّك في قلوب الخَلْق مَحْض
21فنَبْتُ رياضِ جودك للأمانينُضَارٌ جَلَّ لا طَلْح وحَمْض
22لسيفِ الأفضلِ ارْتعَب المناياوقد أودى بها الخوفُ المُمِض
23غداةَ تراهُ والأُسد الضَّوارىلها من حوله وَثْبٌ ورَفْض
24يشقّ بها مَثارَ النّقعِ طيرٌلها فوق الثَّرَى صَفٌّ وقَبْض
25أسودٌ في أَكُفِّهمُ صِلالٌلها نَهْشٌ تُميت به وعَض
26كَفاكَ الرعبُ أنْ تَلْقَى عدواوقد عاداه مَضْجَعَه الأَقَضّ
27ومهما مَرَّ شاهِنْشاه ذِكْراأطار فؤادَه هَمٌّ ونَفْض
28أبوك مغيثُ هذا الدينِ قِدْماغداةَ له من الطَّاغين دَحْض
29تَداركَ نَصْرَه بدِراكِ ضربٍتُقَدُّ به الجَماجمُ أو تُرَضّ
30وعَوَّذَه بها بِيضا حِدادايُناسبُها له عزمٌ وعِرْض
31فقَدْرُك لا يجوز عليه خَفْضٌإلى أنْ يدخلَ الأفعالَ خَفْض
32وعصرُك زهرةُ الدنيا وباقيعصورٍ قد خلتْ حَلَبٌ ومَخْض
33فأعراسُ المَسرَّةِ فيه شتىوأبكار المَحاسن تُسْتَقَض
34ليَهْن العيد أنْ وافاك فيهوملكُك زاهرُ الأَكْناف بَض
35بقيتَ بقاءَه ما دام يجرىبه في حَلْبة التكوين نهض
36وقَدْرُك في سماءِ الفخر سامٍوعيشُك في رياضِ العِزّ غَض
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ظ
ظافر الحداد
البحر
الوافر