1نهاراً تجلّى الحقّ في ليلة السبتِبمشرق شمس الغرب ذي المدد السبت
2هو الحاتميّ الخاتم الفاتح الّذيبه ختمت كأس المعارف في السبت
3فلله إذ تجلّى علينا بحانِهفترشفنا من ورده راحةَ السبت
4فتى لم يزل يُجلي كؤوسَ مواهبٍبخمرة أسرارٍ على الساري بالسبت
5فيا حبّذا فردٌ تكثّر وهو لميزل واحد التصريف في الوصل والسبت
6شعائره الغرّا شعور ذوي النهىتعامل بالتقصير فيها وبالسبت
7فكم شاعرٍ لا عن شعورٍ بحبّهغدا بين سبتٍ في الصبابة والسبت
8وكم عارفٍ قد جاء ليلة سبتهيفيض سنا الأنوار كالعارف السبت
9وكم من خميسٍ جاء في يوم جمعةٍبِلَيلته في حبّه هاجرُ السبت
10فيا نفس إن صحّت لك منه نسبةٌلخدمته بشراك أن كنت ناسبت
11فمن يك في الدنيا تحقّق موتهرأى سرّ محيي الدين يحييه في الوقت
12وكلّ فتىً يفنى شهود وجودهيراه بعين الحقّ ذا القدم الثبت
13هو الفرد بل والغوث همّته سرتتروح بإذن الحيّ في الحيّ والميت
14فتوحاته تُجلي خواتم أكؤسٍبمسكِ مدام الفتح بالمدد البحت
15لسلطان كلّ العارفين تصرّفٌله الحكم فيهم إذ غدا صاحبَ التخت
16تصاريف أحوالٍ تكاليف رتبةٍتعاريف أقوالٍ بحكم الهدى تفتي
17مثاني فرقانٍ بتوحيد جمعِهمعاني قرآنٍ مقدّسة النعت
18له الهمّة العليا الّتي قد تصرّفتبحكم تجلّي الأمر في الفوق والتحت
19فسلّم لها تسلم ومن يك منكراًلما قلته فيه فقد باء بالمقت
20فلي حجّةٌ تبدي محجّةُ فضلهلجاحده في وجهه ظلمةَ البهت
21ومن يفتري البهتان فيه فإنّهغدا مشبهاً في إثمه آكلَ السحت
22ألم تر جنّات الهدى روضَ قبرهوفي كلّ حينٍ أكلها للندى تؤتي
23مرنّحة الأغصان هبّ بها الصبامفتحة الأزهار في الغرس والنبت
24قطوفُ جمال الإنس دانية الجنىصنوف مجالي القدس في الحسن والسمت
25عيون ينابيع الحقائق عندهافنون تناويع الرقائق قل طبت
26ومرتعنا الإنسيّ في ظلّ قربهاومربعنا القدسيّ فيها إذا نأتي
27ونحن نرى فرض المحبة منّةًعلينا له يُقضَى ولكن بلا فوت
28وليس كبير المدح يجدي وإنّههو الأكبريُّ الأبهري صاحب الوقت
29عليه رضاء الله قد فاح طيبهففتّ فؤادَ المنتمي أيّما فتّ
30مدى الدهر ما ليل الشجي طاب إذ شدانهاراً تجلّى الحقّ في ليلت السبت