1نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَياليوَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ
2وَنَطمَعُ أَن يَمَلَّ مِنَ التَقاضيغَريمٌ لَيسَ يَضجَرُ بِالمَطالِ
3أَتَنظُرُ كَيفَ تَسفَعُ بِالنَواصيلَيالينا وَتَعثُرُ بِالجِبالِ
4يَحُطُّ السَيلُ ذُروَةَ كُلِّ طَودٍرُهوناً بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ
5هِيَ الأَيّامُ جائِرَةُ القَضاياوَمُلحِقَةُ الأَواخِرِ بِالأَوالي
6يُمَنّينَ الوُرودَ فَإِن دَنَوناضَرَبنَ عَلى المَوارِدِ بِالحِبالِ
7نُطَنِّبُ لِلمُقامِ قِبابَ حَيٍّوَيَحفِزُنا المَنونُ إِلى الرِحالِ
8وَنَسرَحُ آمِنينَ وَلِلمَناياشَباً بَينَ الأَخامِصِ وَالنِعالِ
9وَبَينا المَرءُ يَلبَسُها نَعيماًتَهَجَّرَ ضاحِياً بَعدَ الظِلالِ
10نَعى الناعونَ واضِحَةَ المُحَيّاأَلوفَ البَيتِ ذي العَمَدِ الطِوالِ
11مِنَ البيضِ العَقائِلِ مِن مَعَدٍّبَنَينَ قِبابَهُنَّ عَلى الجَلالِ
12نَعَوا ظُبَةً لِأَبيَضَ مَشرَفيٍّقَديمِ الطَبعِ عاديِّ الصِقالِ
13لِسَيفِ الدَولَةِ العَرَبيِّ فيهاصَنيعُ القَينِ قامَ عَلى النِصالِ
14إِذا ما الفَحلُ أَنجَبَ ناتِجاهُفَقَد ضَمِنَ النَجابَةَ لِلسِخالِ
15وَما طابَت غَوادي المُزنِ إِلّاأَطَبنَ وَقائِعَ الماءِ الزُلالِ
16قَصايِرُ في بُيوتِ العِزِّ تُنمىمَناسِبُها إِلى المَجدِ الطَوالِ
17وَكُلُّ عَقيلَةٍ لِلجودِ تُمسيعَطولَ الجيدِ حالِيَةَ الفِعالِ
18كَأَنَّ خُدورَها أَصدافُ يَمٍّمُحَصَّنَةٌ ضُمِمنَ عَلى لَآلِ
19طَهُرنَ نَباهَةً وَبَرَرنَ طَولاًوَهُنَّ وَراءَ مَعدودِ الحِجالِ
20غَلَبنَ عَلى جَمالِ الخُلقِ حَتّىتَرَكنَ الخَلقَ مَنسيَّ الجَمالِ
21لَها نَسَبُ العِتاقِ مُرَدَّداتٍإِلى الغاياتِ أَيّامَ النِضالِ
22تُعَدُّ النوقُ مِن شَرَفٍ فُحولاًإِذا اِنتَسَبَت إِلى العَودِ الجُلالِ
23عَمائِرُ مِن رَبيعَةَ أَنزَلَتهُمأَعالي المَجدِ أَطرافُ العَوالي
24هُمُ الرَأسُ الَّذي رَفعَت مَعَدٌّقَديماً لا يُطَأطَأُ لِلفَوالي
25فُحولُ المَجدِ جَعجَعَها المَناياوَأَسلَمَها الزِمامُ إِلى العِقالِ
26وَلَم يَكُ عِزُّهُم إِلّا اِختِلاساًكَصَفقٍ بِاليَمينِ عَلى الشِمالِ
27كَقَومِكِ لا يُعيدُ الدَهرُ قَوماًوَمِثلِ أَبيكِ لا تَلِدُ اللَيالي
28أُريقَت في قُبورِهِمُ اللَواتيبِبَطنِ القاعِ أَذنِبَةُ النَوالِ
29لَقَد رُسَّت حَفائِرُهُم جَميعاًعَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
30سَقى تِلكَ القُبورَ فَإِنَّ فيهاسُقاةَ العاجِزينَ عَنِ البِلالِ
31بِأَيدٍ تَحبِسُ الأَورادَ عِزّاًوَتَأمَنُ مِن مُلاطَمَةِ السِجالِ
32غَمائِمُ لِلرُعودِ بِها أَزيزٌرُغاءُ العَودِ رازَمَتِ المَتالي
33كَحَمحَمَةِ الأَداهِمِ أَقبَلوهالَيالي الوِردِ مائِلَةَ الجِلالِ
34فَسَقّى عَهدَ دارِهِمُ حَياهاوَحَيّا بِالنُعامى وَالشَمالِ
35إِذا اِبتَدَرَت نِساؤُهُمُ المَساعيفَما ظَنّي وَظَنُّكَ بِالرِجالِ