1عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍتَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ
2فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكماهذا الأذان وهذا المذهب الخطلُ
3فقال نحنُ ديوك الله عادتُناأنا نؤذِّنُ أحياناً ونقتتلُ
4لا سيّما عند خضبِ الشيخ لحيَتَهُورأسه واختضابُ الشيخ منتصلُ
5نحن الديوكُ بحقّ يومَ ذلكُمُإذا بدت حمرة الحناء تشتعلُ
6فإن أجدنا سفادَ السانحات لنافثَمَّ تقوَى معانينا وتكتملُ
7فاعذرْ على ما ترى فينا فخِلقتُناديكيّةٌ ليسَ فيها جانب دغلُ
8وبين كلّ الديوكِ الآن ملحمةٌليستْ بمعدومةٍ ما حنَّت الإبلُ
9فقلتُ لا بل يقولُ القائلونَ لكمديوك إبليس والأقوال تنتضِلُ
10فيكم من الشرّ ما يزري بخيركُمُفأين تذهبُ عنه أَيُّها الثَّمِلُ
11فقال أخطأتَ فالقَ الدينَ منتقلاًإن كنت مما يسوءُ الدينَ تنتقلُ
12إنَّ الأذان لَخيرٌ عندَ مسلِمناقليلهُ لكثيرِ الشر محتملُ
13والصالحاتُ بحكم اللَّهِ معصِفةٌبالصالحاتِ وحكمُ الله يُمتثَلُ
14فسمّنا أفضلَ اسمينا فحقّ لناإن كنت ممن بثوب الدين يشتملُ
15فقلت أحسنتَ بل أحسنتما عملاًوقدوةً وأساءَ اللائمُ العجلُ
16وقلت للدين إذ أَكْدَتْ معادنُهُودِّع هريرة إن الركب مرتحلُ