1نفسي الفدا لمقارب كمباعدحذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
2لزم التوقّي بالهوى فلسانُهمتباعد والقلب غير مباعدِ
3مولاي لفظك في خطابٍ ناقصٍلكن ضميرك في وفاءٍ زائدِ
4وأرى انقباضَك للتجمُّل تحتهلحظات طرفٍ بالمحبَّة شاهدِ
5هي نعمة لك لا أُؤدي شكرهاأن مِلتَ نحوي بعد نهي الوالدِ
6لو كان كلُّ العالمين مخالفيما ضرَّني إن كنتَ أنت مساعدي
7وإذا تآلفت القلوبُ على الهوىاحتلنَ في إبطال كيد الكائدِ
8قد قال قلبي إذ رآك مجانبيورآك ترصد غفلةً من راصدي
9صدَّ الحبيبُ وقد رأيتُ لصدِّهعذراً فلست على الحبيب بواجدِ
10جزعي إذا أبصرتُ فيك تنكُّراًجزعَ المريض من انكسار العائدِ
11فإذا تواطينا فكلُّ مُغَرِّرٍمن بعدُ يضرب في حديدٍ باردِ
12لأُدارِينَّ وأُحسدنَّ ومن يَفُزبوصال مثلك يصطبر للحاسدِ
13لمكان ألفٍ لا يخلّى واحدٌلكنَّ ألفاً يكرَمون لواحدِ
14كملت صفاتك فيك حسن المشتريبين النجوم وفيك شكل عطاردِ
15فاذا رأيتُ رأيت شخص محاسنٍواذا اختبرت رأيت شخص محامدِ
16والله ما أبغي الوصال لريبةٍأو لا فلا اتصلت بكفي ساعدي
17لكن لطيب تراسلٍ وتغازلٍوتآلُفٍ وتحادثٍ وتناشدِ
18قد كان ذاك هوى الظراف وإنمافسد الهوى في ذا الزمان الفاسدِ