الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

نفست قربها علينا كنود

البحتري·العصر العباسي·45 بيتًا
1نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُوَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
2وَأَبيها وَإِن تَفاحَشَ وَهيٌفي هَواها وَاِختَلَّ مِنها جَديدُ
3ما وَفى البُعدُ بِالدُنُوِّ وَلا كانَ قَضاءً مِنَ الوِصالِ الصُدودُ
4شَأنُها أَن تُجِدَّ نُقصانَ عَهدٍوَفَناءٌ نُقصانُ ما لا يَزيدُ
5وَإِذا خُبِّرَت بِظاهِرِ شَكويهانَ عِندَ الصَحيحِ أَنّي عَميدُ
6أَيَعودُ الشَبابُ أَم يَتَوَلّىمِنهُ في الدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ
7لا أَرى العَيشَ وَالمَفارِقَ بيضٌإِسوَةَ العَيشِ وَالمَفارِقُ سودُ
8وَأَعُدّ الشَقِيَّ جَدّاً أُعطِيَ غُنماً حَتّى يُقالَ سَعيدُ
9مَن عَدَتهُ العُيونُ وَاِنصَرَفَت عَنهُ اِلتِفاتاً إِلى سِواهُ الخُدودُ
10وَمَعَ الغانِياتِ تَأويدُ وُدٍّلِلَّذي في قَناتِهِ تَأويدُ
11طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العيسُ مَرحولَةٌ عَلَيها الوُفودُ
12إِن تَرامَت بِها المَسافَةُ أَدناها وَجيفٌ إِلَيهِ أَو تَوخيدُ
13واسِطٌ مِن رَبيعَةَ بنِ نِزارٍحَيثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ
14حازَ قُطرَ البِلادِ وَاِسَغرَقَ الشَرقَ اِنتِظاماً لُواؤُهُ المَعقودُ
15هِمَّةٌ أَغرَبَت بِبُشتِ زَرَندٍيُحسِرُ الخَيلَ نَهجُها المَمدودُ
16يَتَصَلّى الهَجيرَ مِن قَيظِ كَرمانَ كَريمٌ تُثنى عَلَيهِ البُنودُ
17أَقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلَّةَ حَتّىرَحِمَ القائِمينَ فيها القُعودُ
18حاشِدٌ دونَ حَوزَةِ المُلكِ يَحميسَيفُهُ مِن وَرائِها وَيَذودُ
19آلَ آلُ الدَجّالِ كَالأَمسِ لَم يَألُ اِنتِضاءً لِكُلِّ نارٍ خُمودُ
20غابَ عَن تِلكُمُ الجَوائِحِ مَن عوفِيَ مِنها وَالأَخسَرونَ شُهودُ
21فَضَّ جُمّاعَهُم بِروذانَ يَومٌبادَ فيهِ مَن خِلتُهُ لا يَبيدُ
22لَم يَقُم صُفرُهُم عَشِيَّةَ زارَتهُ جِبالٌ يُضيءُ فيها الحَديدُ
23نَسَفَت حاضِرَ الرُمومِ فَما قامَ بِتِلكَ الخِيامِ بَعدُ عَمودُ
24وَرَذايا أَخلافِ موسى بنِ مَهرانَ عَلى مَنظَرِ المَنايا هُمودُ
25شَرِقوا بِالحَديدِ إِمّا سُيوفٌأَثخَنَت فيهِمُ وَإِمّا قُيودُ
26يَرقُبُ القائِمُ المُؤَجَّلُ مِنهُمما اِبتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصودُ
27وَقَديماً سَما بِرَأيِ أَبي العَبّاسِ عَزمٌ ماضٍ وَرَأيٌ سَديدُ
28واقِفٌ عِندَ نُهيَةٍ مِن نَداهُيَبتَغي أَن يُزادَ فيها مَزيدُ
29شِيَمٌ كُلُّهُنَّ عِبءٌ يُعَنّىحامِليهِ مِن سَأمَةٍ وَيَؤودُ
30لَو يُكَلَّفنَ بِالخُلودِ لَقَد كانَ قَميناً بِبَعضِهِنَّ الخُلودُ
31شَدَّ ما فُرِّقَت طَرائِقُ هَذا الناسِ المَذمومُ وَالمَحمودُ
32كُلُّ ذَوبٍ مِن فارِسٍ مِن عَطاءٍفَهُوَ في تُستَرٍ وَجُبّى جُمودُ
33أَصبَحَت أَرَّجانُ مِن دونِها البُخلُ وَمِن دونِ لابَتَيها الجودُ
34يا أَبا يوسُفٍ وَمِثلُكَ عَن نَيلِ المَعالي مُؤَخَّرٌ مَبلودُ
35لَو رَأَينا اليَهودَ أَدَّت نَفيساًلَعَجِبنا أَن خَسَّتكَ اليَهودُ
36وَإِذا ما اِحتَظَيتَ غُلمانَكَ الأَعفارَ بَيَّنتَ فيهِمُ ما تُريدُ
37مَذهَبٌ في البَلاءِ بَرَّزتَ فيهِقَد يُسادُ الشَريفُ ثُمَّ يَسودُ
38نِقمَةٌ أَحرَضَتكَ نَعتَدُّ مِنهانِعمَةً لا يَموتُ مِنها الحَسودُ
39قُل لَنا وَالنُجومُ مِنكَ بِبالٍلِم أَخَلَّت بِطالِعَيكَ السُعودُ
40وَقَفَت لِلرُجوعِ في الثامِنِ الزُهرَةُ فَاِبتَزَّ سِترَهُ المَولودُ
41وَمَتى ما أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِمكَ قَذفاً لِوالِدَيكَ النَشيدُ
42وَإِذا قيلَتِ القَوافي تَهاوىرَجَزٌ مِن بُيوتِها وَقَصيدُ
43طَلَبَ الذِكرَ فائِتاً وَتَسَمّىبِالبَريدِيِّ حينَ ماتَ البَريدُ
44أَوقَدَ اللَهُ في ضَريحِ أَبي الفَتحِ ضِراماً إِذا تَقَضّى يَعودُ
45لَم أَكُن أَمدَحُ البَخيلَ وَلا أَقبَلُ نَيلَ المَمدوحِ وَهُوَ زَهيدُ
العصر العباسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف