الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

نفس غدت قد عصاك أسهلها

جرمانوس فرحات·العصر العثماني·50 بيتًا
1نفسٌ غدت قد عصاك أَسهلُهاآخرها ظالمٌ وأوَّلُها
2رأيتها لا تزال قاتلةًمقتولةً والنفاقُ يقتلُها
3أبيت منها أمام ناب الردىوظُفرِه والهلاك يَشمُلُها
4أنام واللادغاتِ في مرقديومفرشي والوساد قَنْقَلُها
5كم محنةٍ قد غدوت في طيهامن غيها والإله يَرذُلُها
6إقبالها يُقصيه رامحُهاإدربارُها يدنيه أعزلُها
7قد حِرتُ فيما بين تهذيبهالأنها والصلاح يجهلُها
8تضيق عند الخلاص ذرعاً كمايفيض عند الشرور منهلُها
9نازعتها الخير وهي يَجذبنيإلى حضيض البوارِ كاهلُها
10إن قلت لا جوابتك عاصيةًأحببت ما قد يعاف فاعلُها
11أذمُّ موردَها وأنهلهها قد أحارَ العقولَ جدولُها
12فماؤها ألفراتُ أُبصرُهُأُجاجَها والزلالُ أَشكلُها
13يَغيضُ ماءُ الصلاح منها كمايُفيضُ ماءَ الطلاح مِقولُها
14أَعُلُّها والسمومُ في مائهاوا عجباً والسمومُ مَنهلُها
15أشكو بَلا النفسِ ثم أشكرُهأهجو حكيماً أتاك يسألُها
16فاعجب لشاكٍ أتاك يشكرهاوعالمٍ قد أضلَّ جاهلُها
17قد غادرتني أَحيرُ في فِكَرٍأتعبني في الأمور أسهلُها
18أَحُلُ مشكلَها فيُعضِلُنيخلافُه والخلاف أَعضَلُها
19إن جئتَها والصواب ظاهرهبطيِّها قد لقيك أَشكلُها
20إن جمحت والعنانُ كان معيباِنجيل ربي أتيت أَشكُلُها
21تبّاً لها مذ صار أحسنُهاأقبحَها والخسيسَ أفضلُها
22إن القضايا تعاكست خطأًنقيضها للعيان يَبذلُها
23إن الذي قد هويتُ تَكرههإن الذي قد شَنئتُ يَقبلُها
24أرضى بها ما لا أرى فعلَهيوصلها ما كان يَفصلُها
25قد شانها من تراه يمدحهاوزانها من تراه يَعذِلُها
26لا يتعبن من أتاك ينصرهابمدحه فالنقيض يَخذلُها
27إن قال إن الكمال رونقُهاأجبته والنفاق يُبطلُها
28أو قال إن الممات مركبهاأجبته والهلاك حاملُها
29أو قال إن الوفاء حاكمهاأجبته لا يزال يُهملُها
30أو قال إن العماء في يدهاأجبته والضلال أُنمُلُها
31أو قال إن النيعم أرفعهاأجبته والجحيم أسفلُها
32أو قال إن الرفاه مركَضهاأجبته والهوان أَرجُلُها
33أو قال إن الرجاء عُمدتهاأجبته لا يزال يُمهلُها
34أو قال إن الوداد شيمتهاأجبته للشرور ينقلُها
35أو قال إن النزاع فاتنهاأجبته لا يزال يُذهلُها
36فالنفس شيطانٌ لها ذاتهاتغتالها والعناد يَقتلُها
37ثق بالذي قد ذكرت ذا لكموالقول موجبه يعللها
38ما راضَ تي النفس غير ذي رَهَبٍيبيت قبل الصباح يَعذلُها
39يَشهَرُ ذا الهُجود يَضربهافيهدمُ الأعدا ويَخذلُها
40يمدُّ من فوق بحرِ فكرتهأشراكَه اللاتي سيُوغلُها
41عساه أن يصطاد أفكارَه الحسنى وأقبحهنَّ يَرذلُها
42يقول بالاتضاع إذ وردترسائلُ الآمال يُرسلُها
43ليس لها للشفاء ذا حَكَمٌإن سادها دانت كواهلُها
44فاَصلِح إذاً يا إلهُ مُفسدَهامن آخرٍ يرضاه أولُها
45وافتح لها باب الكمال الجليعليك يا ذا الجلال أَتكِلُها
46واغفر لها ما أساء مفتَعَلاًيزيده بعداً فَيَعقلُها
47أنت الذي قد أتيتَ تنقذهامن الحِمام الردى وتَنقلُها
48إلى نعيمٍ يزين موردُهجمالَها والجمال مُجمِلُها
49حتى إذا ما أتتك خاضعةًمَدينةً والحسابُ يسألُها
50تقول رب ارحمَنْ وإبتهجَنبتوبتي فالرجاء يَقبلُها
العصر العثمانيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ج
جرمانوس فرحات
البحر
المنسرح