1نفسُ المُحِبِّ دَواؤها في دائهاونعيمُها هو من مكان شقائها
2فمتى يكون شفاؤها من سقمهاوسقامُها هو من مكان شفائها
3في الحبِّ سحر للعقول لأنهيغشى النفوسَ بدائها ودوائها
4صفو الهوى يغذو نفوس ذوي الهوىوالنفسُ لا تُغذى بغير غذائها
5إن الهوى هو في اهتزاز غصونهاطيش الحليم وفي لحاظ ظبائها
6أهل الهوى هم كالرياحين التييبدو الذبول بها لفرقة مائها
7بشعورها وثغورها ونحورهاوخصورها أبليننا ببلائها
8بخدودها ونهودها وقدودهانهوي بأنفسنا إلى أهوائها
9أعطافُها أردافُها أطرافهايسبينَ من قدّامِها وورائها
10حورية رضوانُ خازِنُ وصلهالكن توكّلَ مالِكٌ بجفائها
11طُوبى لساكن جنةٍ لو أنشئتحُورُ الجنانِ له على إنشائها
12بيضاء سوداء الفروع فليلُهاونهارها لظلامها وضيائها
13معشوقة عشقت عذاب محبهاحسناً وقتلُ الصب أحسن رائها
14ما فارقتها العين إلا واصلتبالشوق بين سهادها وبكائها
15إني أمسُّ جوارحي فأظنُّهاجمراً تأجّج في لظى بُرَحائها
16إني لأشفق إن ظفرتُ بقربهامن ضم أحشائي إلى أحشائها
17لو أنّني لاثمتُها لأذبتُهابتوقُّد الأنفاس في صُعدائها
18أبصرتُ موتاً في الحياة مُصَوَّراًفي مشهدٍ لفراقها ولقائها
19قد همتُ بالرقباء لا من حُبِّهموصددتُ عنها ليس من بغضائها
20فطفقت أرمقها بكل جوارحيفي بعض إقبالي على رُقبائها
21فأرى طعامي في الهوى ذا غُصَّةٍفي قربها منّي وفي إقصائها
22فاصبر لعلّك أن تفوزَ فربمافازت نفوسٌ بعد طُولِ عنائها
23دنيا تُزَيِّن للورى شهواتهافيما يذلُّ رجالُها لنسائها
24حظُّ الرجال من النساء بأن يُرىأحرارُ سادتها عبيدَ إمائها
25ماذا يكون جمالَ نفسٍ حُرَّةٍيوماً إذا سُلبت جميلَ عزائها
26تاللَهِ لا شرف الشريف بنسبةٍإلا بما يُعتَدُّ من آلائها
27وكذا القبائل من نزارٍ حظُّهافي الفخر حَسبُ سماحِها وغنائها
28أما ربيعةُ لا يضيع ذمامُهاأبداً ولا ينحلُّ عقدُ وفائها
29فربيعةُ الفَرَسِ التي تَقري القِرىوتُعيد عند صباحِها ومسائها
30إن زُوحِمت في المكرمات فإنهاما زُحزِحَت عن بأسِها وسخائها