1نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِتجري مودَّتُهُمْ معَ الأنسابِ
2مازلتُ بينهُمُ كأني نازلٌفي منزل من صحّةٍ وشبابِ
3أُكفَى وأُعفى غيرَ ما مُتجشِّمٍتعباً ولا نصباً من الأنصابِ
4آثرتكُمْ بمودتي وتركتهُمْمتغيِّظينَ عليَّ جِدَّ غِضابِ
5حتى إذا ما جاش بحرُ المُشتريلكُمُ ففاضَ وعبَّ أيَّ عُبابِ
6وكَّلْتُمُ زُحَلاً بأمري وحدَهَوكذاك حقُّ الجاهل الخَيّابِ
7أنا منْ أصابَتْهُ الصواعقُ بعدمارجَّى حياً فيه حياةُ جنابِ
8لِيُبَكِّني الأعداءُ إني رحمةٌلهُمُ فكيف تظنُّ بالأحبابِ
9أَسخطتُ إخواني وأَخفقَ مطمعيفبقيتُ بين الدُّورِ والأبوابِ
10ماذا أقول لمن أُراجعُ بعدماوحَّدتُكُمْ وكفرتُ بالأربابِ
11تاللّه آملُ عدلَ شيءٍ بعدَكُمْأو أرتجي للظن يومَ صوابِ
12فاز الورى من ريحكم بسحائبٍهطلت وفزتُ بسافياتِ ترابِ