الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

نفحتنا بنشرها المستطاب

ابن معصوم·العصر العثماني·17 بيتًا
1نَفَحَتنا بنشرها المُستَطابِمُعرباً عَن دُعائها المستَجابِ
2كَلِماتٌ كأَنَّها اللؤلؤُ المَكنونُ أَسلاكُها سطورُ الكِتابِ
3نظمتها قَريحةٌ لإِمامٍسَيِّدٍ ناطِقٍ بفصل الخِطابِ
4هُوَ في الزُهدِ والعِبادَةِ فَردٌوهو في الفَضل جامعُ الآدابِ
5خَطبَ الدينَ والزَهادةَ طِفلاًوأَبانَ الدُنيا زَمانَ الشَبابِ
6وَرأى ما عَلى التُراب اِحتقاراًمِن مَتاعِ الغُرور مثلَ التُرابِ
7واِقتَفى إِثرَ جَدِّه وأَبيهسالِكاً مَنهجَ الهُدى والصَوابِ
8يا أَجلَّ الوَرى لديَّ ثَناءًوأَعزَّ الأَصحاب والأَحبابِ
9لَكَ عِندي مودَّةٌ أَحكمَتهايَدُ صِدقٍ وثيقةُ الأَسبابِ
10فَبِما شِئتَ فاِختبرني فإنّيعَبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي
11واِبسط العذرَ في الجَواب فقد قابلتُ شَمسَ الضحى بِضَوءِ التُرابِ
12حرَّكتني أَناملُ العزِّ للشَّعرِ وَهيهاتَ أَينَ منها جَوابي
13فَجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سِرٌّحار في دَركه أُولو الأَلبابِ
14أَنتَ تُملي من عالَمِ الغَيبِ إِلهاماً وَشِعري من عالم الأَسبابِ
15غير أَنّ الإخلاص أَوجبَ ما أَوجَبَ منّي في رَفع هَذا الحِجابِ
16فاِلحظَنّي بنظرةٍ منك في السِررِ تَقيني من كُربةٍ واِكتِئابِ
17واِبقَ واِسلم ممتَّعاً بنَعيمٍساحِباً ذيله لَدى الأَحبابِ
العصر العثمانيالخفيفغزل
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الخفيف