الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

نفذ القضا من أوج ذلك المنبر

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·22 بيتًا
1نَفَذَ القَضا من أوج ذلكَ المِنبَرِفاصبِرْ على بَلواكَ أولا تصبِرِ
2ولقد أَتَى ما لَسْتَ تملِكُ بعدهُغيرَ البُكاءِ ولوعةِ المتحسِّرِ
3يا أيُّها العَينُ التِّي تَبكي عّلىفقْد الحبيبِ بدَمعِها المتّحدِّرِ
4تبكينَ هذا اليومَ لكن في غدٍيُبكَى عليكِ وهكذا لم تخسَري
5نَنهَى عن الحُزنِ المُذيبِ قلوبَنامثلَ النَّديمِ يَعيبُ شُربَ المُسكِرِ
6إنَّ اللِّسان يُطيعُ أمرَ نصيحهِوالقلب يَنبذهُ كمَن لم يُؤْمَرِ
7يا راحلاً كَسَرَ الخواطرَ قائلاًإنِّي حَلَفتُ عليكِ أن لا تُجبَرِي
8تَسقِي مدامُعنا ثراكَ فإنَّهاأصفَى وأفضلُ مِن مياهِ العُنصُرِ
9لو تُشتَرَى يا أيُّها القمرُ الذيذاقَ الخُسوفَ لتَمَّ سعدُ المُشتَري
10هيهاتِ قد عزَّ الفِداءُ فخابَ مَنيَفدي ولو أعطَى مَمَالِكَ قيصَرِ
11داءٌ قديمٌ كم لهُ من حسرةٍفي كلِّ قلبٍ من خَوالي الأدهُرِ
12قد حيَّرَ الألبابَ في أحكامهِوأضاعَ رُشدَالفيلسوفِ الأكبرِ
13يعفو عن الشَّيخِ المكبِّ على العَصاعجزاً ويفتُكُ بالغُلامِ الأصغرِ
14يا يُوسُفَ الحُسنِ البديعَ جَمالُهُماذا أصابَ جَمالَ ذاكَ المنظرِ
15في السِّتِّ عَشْرَةَ من حياتِك عِفتَهَاكالبدرِ يَخسِفُ في انتصافِ الأشْهُرِ
16ولقد رحلتَ بلا وَداعٍ ضارباًميعادَ تسليمٍ ليومِ المحَشرِ
17فارقتَ دُنياكَ بلا وَداعٍ طالباًدارَ النَّعيمِ فكانَ أربَحَ مَتْجرِ
18وعلمتَ أنَّكَ لا مَحالَ مسافرٌفقصدتَ تسلُكُ في الطَّريقِ الأقصرِ
19هذا الذي خُلِقَ العبادُ لأجلهِفالحيُّ يُحسبُ ميِّتاً لم يُقبَرِ
20أعددْ لطفلِكَ نعشَهُ مَعَ مَهدِهِفَلقد يُضَمُّ كلاهما في المَحضَرِ
21يا أيُّها الباكي على مَن باتَ فيدارِ السَّعادةِ كُفَّ دمعكَ واقصِرِ
22قد فاز بالمُلكِ المُعَدِّ لمِثلِهِوالمُلْكُ عادةُ يوسفٍ فاستبشِرِ
العصر الحديثالكاملعتاب
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل