الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · فراق

نفارقكم ونضرب في البلاد

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·27 بيتًا
1نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِوَلا تَتَرحَّلونَ عَنِ الفُؤادِ
2نَغيبُ وَلا تَغيبُ الدَّارُ عَنَّافَتُوهِمُنا التَقَرُّبَ في البِعادِ
3رَحَلنا بِالغَداةِ عَلى وَداعٍفَمَن هَذا المُسلِّمُ في الهَوادي
4وَفارَقنا الدِّيارَ وَما يَليهافَما هَذا المشخَّصُ في السَوادِ
5خُذُوا عَنّا الَّذي حَمَّلتُمونامِنَ الأَشواقِ فَهوَ أَمَرُّ زادِ
6وَكُفُّوا عَنْ خَواطِرنا وَعَنَّافَقَد حُلتُم بِها دُونَ الرُّقادِ
7تَكلَّفْنا الرَّحيلَ فَما أَقَمنامَخافَةَ أَن نَذُوبَ عَلى الوِسادِ
8وَكان نَصيبُنا مِنكُم كَلاماًقَطَعناهُ لِتشتَفِيَ الأَعادي
9تَرَحَّلنا الجِيادَ وَكُلُّ صَدرٍكَأَنَّ فُؤادَهُ تَحتَ الجِيادِ
10وَلَو كُنّا نُملَّكُ كُلَّ أَرضٍنَطاها ما مَشينا عَن مُرادِ
11أَجارَتَنا الَّتي كُنّا نَراهاوَما بَرِحَت وَلَو طالَ التَمادي
12أراكِ صَحبِتنا وَظلِلتِ مَعْناوظَلَّتْ وحْشةٌ لكِ في ازديادِ
13كوجهِ أميرِ قيسٍ حين يبدونراهُ وكلُّنا رَيَّانُ صادِ
14نراهُ كما نراهُ ولا جديدٌبهِ ونَظَلُّ في مُلَحٍ جِدادِ
15سَلِ الهَيجاءَ عنهُ وسَلْهُ عنهاإذا انقطعَ الكلامُ لدَى الطِرادِ
16وسَلْ عنهُ الخزائِنَ لا تَسَلْهاعنِ المالِ الطريفِ ولا التِلاد
17وسلْ عنهُ اليَراعَ وما لدَيهِمن البيضِ الصحائفِ والمِدادِ
18وسلْ عنهُ القريضَ وما يليهِوسل كُتُبَ الحواضِرِ والبوادِي
19وسلْ ما شئتَ عما شئتَ حتىترى ما شئتَ من غُرَرٍ جيادِ
20ترى بَرّاً فسيحاً تحتَ ثوبٍوبحراً يستقلُّ على جَوادِ
21وبدراً لا يُلِمُّ بهِ سِرارٌوغيثاً ظلَّ يُفْعِمُ كلَّ وادِ
22رُويدكَ أَيُّها المولى المُفدَّىفأنتَ على ذُرَى السّبعِ الشِدَادِ
23إذا فَدَتِ النفوسُ كرامَ قومٍفُديتَ بِكُلِ مَفدِيٍّ وفادِ
24متى وَثِقَتْ بِعهدٍ منكَ نفسٌكفاها العهدُ عن صَوبِ العِهادِ
25ومثلُكَ لا يضيعُ فتىً لديهِوها أنتَ الأَمينُ على العبادِ
26شرِيكُ الناسِ في خَلقٍ جميلٍوفي الخُلُقِ الجليلِ على انفِرادِ
27لئِن تكُ صُورةٌ جَمَعَتْ فأوعَتفإنَّ التِبرَ أشبَهُ بالرَّمادِ
العصر الحديثالوافرفراق
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر