الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

نديمي عللني بمشمولة واسق

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·21 بيتًا
1نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِولا تولِجَنْ سَمْعي حَديثاً عنِ العِشْقِ
2فقد ضاقَ ميْدانُ الشّبابِ عنِ الهَوىفآثَرتِ النّفْسُ الرّجوعَ الى الحَقِّ
3وهَذا زمانُ الزّهْرِ حيّاكَ باسِماًتَلوحُ سِماتُ البِشْرِ في وجْهِهِ الطّلْقِ
4وقد قادَ يوْمُ الغيْمِ سُحْباً كأنّهارِفاقٌ أتتْ تمشي الهُوَيْنى على رِفقِ
5كأنّ حُداةَ الرّعْدِ ضلّتْ طريقَهافهزّتْ لكَيْما تهْتَدي مِشْعَلَ البرْقِ
6وكعْبَةِ روْضٍ زارَها القَطْرُ والتَقَتْبميقاتِها جوّابةُ الغَرْبِ والشّرْقِ
7وقد قلَبَ السّوسانُ فيه رِداءَهُكأنّ النُعامَى أبرزَتْهُ ليَسْتَسْقي
8كأنّ عليلَ النّرْجِسِ اهْتاجَ داؤهُوقدْ قعَلَتْ تبْكيهِ ساجِعةُ الوُرْقِ
9وقد أشفَقَ الغيْمُ الظّليلُ لِما بهِفتَنفُثُ فيهِ سُحْبُه والصَّبا ترْقي
10حلَلْتُ بِها والوَرْدُ هدْيٌ مقَرَّبٌفما كان إلا أنْ نحَرْتُ بها زِقّي
11وسيّلْتُها حَمْراءَ والغيْمُ عاكِفٌفضاءَ لها جوّي وضاعَ بها أفْقي
12وقد هرِمَتْ ممّا تطاوَلَ عُمْرُهاوممّا محَتْ أعْضاءَها حَمْيَةُ الزِّقِّ
13وحيّيْتُ أكْواسي بها فكأنّهاجُسومٌ تُشِفُّ الرّوحَ في بَدْأةِ الخَلْقِ
14تخالُ بِها الإبريقَ عندَ سُجودِهِإماماً يُطيلُ المَكْثَ في أحْرُفِ الحلْقِ
15يُرَدِّدُها كيْ يكْسِبَ الطّبْعَ دُرْبَةًبهِنّ ولكِنْ ليسَ يُفْصِحُ في النُّطْقِ
16وعودٌ حنى أضْلاعَهُ فوقَ كاهِنٍيفوهُ بِما يوحِي البَنانُ وما يُلْقي
17ويُعْرِبُ عمّا في الضّميرِ كأنّماقصَدْنا سَطيحا أو حُبِسْنا الى شِقِّ
18عكَفْنا علَيْهِ والبُروقُ كأنّهامُطهّمةً شُقرٌ تبارَتْ الى السّبْقِ
19وقد شابَ فَوْدُ اللّيلِ منْ روعةِ الضِّياوطارَتْ قلوبُ النّجْمِ من شِدّةِ الخَفْقِ
20إذا ما اللّيالي أنْهَجَتْ بُرْدَة الصِّباوسدّتْ الى اللّذّاتِ سالِكَةَ الطُّرقِ
21تَعَلّلْ بنَزْرِ منْ زَمانٍ مُساعدٍفما لكَ إنْ ولّى سَبيلٌ الى اللّحْقِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الطويل