قصيدة · الرجز · مدح
عندي ضيف لم يزل مضيفا
1عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفامُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا
2زارَ ليَحيا نَعمةً وريفاوالصُّبحُ قد قابَلنا مُنيفا
3ورَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفاوالكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا
4حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفافأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا
5مُدَرِّعاً بلُّورَه المَشوفامثلَ العُروسِ ادَّرَعَتْ شفُوفا
6تَحوي منَ السُّكْرِ به صُنوفاوكَبِّرِ الظَّرْفَ تَكُنْ ظَريفا
7والطُفْ فما زِلْتَ بنا لَطيفافي سابحٍ تَحسَبُه مَعلوفا
8كان لِقَعْرِ لُجَّةٍ حَليفالاقى وقد فارقَه الحُتوفا
9خَطْفَةُ صيَّادٍ غدا مَخطوفاومَنْ يَكُنْ يَعرِفُه مَعروفا
10صَبُّ إلى السُّكْرِ به مَشغُوفاترى الذي حاولَته خَفيفا