1عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّالِيُناجي غَرامُه العذرِيّا
2وَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَهرِ كَلاماً عَن الحَياةِ خَفِيّا
3قالَ أَصغي إِلَيَّ إِنّي فانٍفَالقوى لَن تَعودَ بَعدَ إِلَيّا
4أَنا أَمشي إِلى الضَريحِ حَثيثاًفَعَذابي يَثورُ في رِئَتَيّا
5أَيُّ نَفعٍ ترجينه يا عَروسيمن بُكاءٍ ما عادَ يَنفَعُ شَيّا
6أَيُّ نَفعٍ وَالمَوتُ يَنسِجُ ثَوبيبِخُيوطِ الظَلامِ من مُقلَتَيّا
7إِرجِعي إِرجِعي فَتِذكارُ حُبّيوَلَيالِيّ بات ثَقلاً عَلَيّا
8إِرجِعي إِنَّني بَليتُ وَما أَصبَحَ غير الديدانِ يَرغب فِيّا
9في شَواطي النيلِ السَعيدِ مِياهٌفَاِسأَليها غَداً زَلالاً شَهِيّا
10وَاِستَعيدي بهِ هَوىً وَشَباباًنيلك العَذبُ غَير بردونِيّا
11وَإِذا ما مَرَرتِ تَحتَ نَخيلِ النَهرِ يَوماً حَيثُ اِبتَسَمنا مَلِيّا
12حَيثُ كُنّا نَبني قُصورَ الأَمانيحَيثُ كُنّا نَجني الشَبابَ النَدِيّا
13حَيثُ كُنّا نُلَقِّنُ القَلبَ درساًفَيَعيه النَخيلُ من شَفَتَيّا
14فَاِحذَي وَقفَةً هُناكَ لَئِلّاتَسمَعي من فَم النَخيلِ نَعيّا