الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت

ابن الخياط·العصر المملوكي·17 بيتًا
1نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْعِنْدِي لَكُمْ طُرَفُ الأَشْعارِ وَالمُلَحُ
2إِنِّي لَرَبُّ الْقَوافِي فِي زَمانِكُمُوَقَدْ سَأَلْتُ اقْتِراحَ الْقَوْمِ فاقْتَرِحُوا
3مَعْنىً بَلِيغاً وَاَلْفاظاً يَرُقْنَ وَأَغْراضاً يَفُقْنَ وَبَحْراً لَيْسَ يُنْتَزَحُ
4وَما يَكادُ يُدِيرُ الْفِكْرُ أَكْؤُسَهُإِلاّ بِحَيْثُ يَدُورُ اللُّهْوُ وَالْقَدَحُ
5أَلا تَرَونَ وُجُوهَ الْعَيْشِ مُقْبِلَةًتُزْهى وَصَدْرَ الأَمانِي وَهْوَ مُنْشَرِحُ
6وَالْيَوْمَ يَوْمٌ يُرِينا الشَّمْسَ ضاحِكَةًطَوْراً وَدَمْعَ الْغَوادِي وَهْوَ مُنْسَفِحُ
7وَالنّايُ كَالنَّأْيِ في قَلْبِ المُحِبِّ وَلِلْأَوْتارِ فِي كُلِّ سَمْعٍ أَلْسُنٌ فُصُحُ
8وَمُسْمِعِينَ إِذا مَرَّتْ لَهُمْ نَغَمٌكادَتْ لَهُنَّ قُلُوبُ القَوْمِ تَنْجَرِحُ
9لا تَعْذِرَنَّ بَنِي اللَّذّاتِ إِنْ نَزَعُواعَنْهَا فَأَفْسَدُ ما كانُوا إِذا صَلُحُوا
10وَفِي ذُرى الْمَجْدِ مِنْ تاجِ الْمُلُوكِ فَتىًبِالْعِزِّ مُغْتَبِقٌ بِالسَّعْدِ مُصْطَبِحُ
11الْيَوْمَ حَصَّنَ مَدْحِي بَعْدَ بِذْلَتِهِمَلْكٌ بِهِ تَفْخَرُ الأَيّامُ وَالْمِدَحُ
12مَلْكٌ إِذا انْهَلَّ فِي بَأْسٍ وَفَيْضِ نَدىًفَاللَّيْثُ مُهْتَصِرٌ والْغَيْثُ مُفْتَضِحُ
13بَدْرٌ لَوَانَّ لِبَدْرِ الأُفْقِ بَهْجَتَهُأَضْحى بِهِ اللَّيْلُ مِثْلَ الصُّبْحِ يَتَّضِحُ
14حارَ الثُّناءُ فَما يَدْرِي أَغايَتُهُأَعْراقُهُ الْبِيضُ أَمْ أَخْلاقُهُ السُّجُح
15لَوْ لَمْ تَكُنْ أَوْحَدَ الأَقْوامِ كُلِّهِمِلَقُلْتُ إِنَّ الْمَعالِي وَالنَّدى مِنَحُ
16أَمّا الزَّمانُ فَقَدْ أَضْحى بِدَوْلَتِهِنَضْراً حَكى الرَّوْضَ وَالطُّلابُ قَدْ نَجَحُوا
17وَالْعَيْشُ مُتَّسِعٌ وَالأَمْنُ مُقْتَبَلٌوَاللَّهْوُ مُسْتَخْلَصٌ والْهَمُّ مُطَّرَحُ
العصر المملوكيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
البسيط