الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

نبكي لفقد سناك يا رمضان

ابن زاكور·العصر العثماني·17 بيتًا
1نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُإِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ
2نَبْكِي لِبَيْنِ حُلاَكَ يَا زَيْنَ الْحُلَىإِنَّ الْبُكَاءَ لِبَيْنِهَا إِيمَانُ
3نَبْكِي وَحُقَّ لَنَا وَقَلَّ لَهَا الْبُكَالَوْ كَانَ يُسْعِدُنَا جَدىً هَتَّانُ
4نَبْكِي الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ وَثَوَابَهُوَيُعِينُنَا التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ
5نَبْكِي التَّشَبُّهَ بِالْمَلاَئِكِ فِيكَ ياأَزْكَى الشُّهُورِكَمَا بَكَتْ صِبْيَانُ
6نَبْكِي الرِّيَاضَةَ وَالنَّشَاطَ وَفَرْحَةَ الْإِفْطَارِ إِنْ يَنْبِضْ لَهُ شَرْيَانُ
7نَبْكِي وَنُبْكِي لِلتَّرَاوِيحِ التيِهِيَ لِلْقُلُوبِ الَّلتْ زَكَتْ رَيْحَانُ
8وَقِيَامَنَا سَحَراً وَقَدْ وَشَتِ الرُّبَىأَسْرَارَهَا فَوَشَى بِهَا النَّسَمَانُ
9وَالشُّهْبُ كَالَأصْدَافِ فِي بحْرِ الدُّجَىيَرْقَى لَهَا غُوَّاصُهَا الْإِنْسَانُ
10أَوْ كَالَّلآلِئِ غَالَهَا عُبْدَانُيَبْهُو السَّوَادُ بِهِنَّ وَالَّلمَعَانُ
11أوْ كَالْكُؤُوسِ تُدِيرُهَا إِخْوَانُأَوْ كَالأَزَاهِرِ إِذْ زَهَا الْبُسْتَانُ
12أَوْ كَالْجِمَارِ يَحُفُّهُنَّ دُخَّانُأَوْ كَالْمُنَى قَدْ حَاطَهُ حِرْمَانُ
13نَبْكِِيكَ حَتَّى تَمْرَهَ الأَجْفَانُيَا حِلْيَةَ الأَزْمَانِ يَا رَمَضَانُ
14لِمْ لاَ وَفِيكَ تَنَزَّلَ الْقُرْآنُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَعَاظَمَ الإِحْسَانُ
15لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَفَّدَ الشَّيْطَانُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَعَّدَ الْعُدْوَانُ
16لِمْ لاَ وَفِيكَ تَجَاوَزَ الرَّحْمَانُعَمَّنْْ جَنَى وَتَضَاعَفَ الْغُفْرَانُ
17فَلَقَدْ بَكَاكَ الدِّينُ حَقَّ بُكَائِهِلِمْ لاَ وَأَنْتَ لِعَيْنِهِ إِنْسَانُ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل