الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

نبهتني حمامة بسحير

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·26 بيتًا
1نبهتني حمامة بسحيرعند تغريدها على الأغصان
2هتفت بي وقد تحدر دمعيفوق خدي أحمراً كالجمان
3زدت هماً بنوحها فوق هميواعتراني حزن على أحزاني
4قلت ماذا التغريد قالت دهانيفي خليلي ريب من الحدثان
5قلت إن كنت قد عدمت خليلاًفأنا قد عدمت ظبية بان
6دعجة المقلتين في وجنتيهاوردة من شقائق النعمان
7كملت عفة وديناً وفخراًوبهاء يزهى على كيوان
8أصلها طيب وفرع زكيمورق العود يانع الأغصان
9وعدمت السلو واعتضت عنهزفرات اللهيب والنيارن
10إذ دهتني فيه خطوب اللياليورمتني عن قوسها المرنان
11وخلت بعدها الديار فأضحتموطناً للذئاب والغربان
12بعد عهدي بها أنيسة رسمفرمتها المنون بالشنآن
13غدرتنا الأيام بعد اجتماعبددت شملنا من الأوطان
14فصغير باك بقلب قريحوكبير ينوح بالأشجان
15بعضنا قد قضى وبعض سيتلووالمنايا تحثنا بسنان
16ويح قلبي لما حدى حادي الموت وساروا بنعشها للمكان
17أنزلوها في الترب رغماً برغميثم صارت رهينة الأكفان
18غيبوا شخصها فغاب صوابيوبهائي ومهجتي وجناني
19وتمنيت لو فديت ثراهابسواد العيون من أجفاني
20رحت عنها بخيبة وإياسولهيب يمض كالأفعوان
21كان أنسي بها قديماً وقدماًكنت أسطو به على الأزمان
22تركتني فرداً أكابد شبليوأرد النواح بالألحان
23وأقضي عمري بظن كذوبوبقلبي ما لا يؤدي لساني
24فسلام عليك ما غرد الطير على أيكة من الأغصان
25وحباك الإله منه نعيماًدائماً ثابتاً مع الولدان
26في خلود من الجنان مقيممع حريم النبي مع رضوان
العصر الأندلسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمارة اليمني
البحر
الخفيف