الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

نبهته فقام مشبوح العضد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·94 بيتًا
1نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْأغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ
2في يده مذروبةٌ مَزيدةٌودِرعهُ سابغةٌ من اللَّبَدِ
3إذا غدا لم يَحتشِمْ هاجرةًوإن سَرى لم يخش من ليلٍ بَرَدْ
4إن همّ لم يُحبَسْ على مَشْوَرَةٍوإن غَدَا لسفرٍ لم يستعِدْ
5لكلّ بغاي قَنصٍ طريدةٌتنفُر منه وله كلُّ الطَّرَدْ
6هبَّ بلَّبيك وقد دعوتهمكتفياً بقوله إلى الأَبدْ
7وخيرُ من ساندَ ظهري أسَدٌأو رجلٌ في صدره قلبُ أسدْ
8وقال في لهَاةِ أيّ خطرٍتقذِفُ بي وعَرِض ما أيِّ بلدْ
9وما الذي رابك قلتُ حاجةٌفي أفُقِ المجدِ فقام فصَعِدْ
10يسبِقني سعياً لما أُريدهحتى لقد أدرك بي ما لم أُرِدْ
11فرديْن إلاّ صارمين اعتنقاوضامرينْ وردَا أين قَدَدْ
12تُضمِرُ أحشاءُ الدياجي والفلامنّي ومنه جسدين بجسدْ
13كأنّ إِثريْنا إذا ما أصبحاعلى الثرى مسحبُ رمح أو مَسدْ
14حتى بلغتُ مسرحَ العزّ بهبأوّل الشوط وأقرب الأمدْ
15وربَّ عزمٍ قبلها ركبتهُففتُّ أن أُظلمَ وأن أُضطهَدْ
16وغارةٍ من الكلامِ شنَّهاعلى اللئامِ كلُّ معنىً مطَّرِدْ
17شهدتُها مغامراً وكنت بالحضّ عليها غائباً كمن شهِدْ
18ولذةٍ صرفتُ وجهي كَرَماًعنها وفيها رغبةٌ لمن زَهَدْ
19لم يعتلقني بأثامٍ حبلُهاولم ينلني عارُها ولم يَكَدْ
20وحَلَّةٍ طرقتُ من أبياتهاأمنعَها باباً وأعلاها عَمَدْ
21والحيّ إما خالفٌ أو حاضرٌخَيْطُ الكرى بجفنِه قد انعقَدْ
22وليس إلا بالنُّباح حَرَسٌلهم وإلا مقلة النارِ رَصَدْ
23فبتُّ أَستقرِي الحديثَ وحدَهوغيرُهُ لولا العفافُ لي مُعَدْ
24ودون إرهابِيَ حدٌّ صارمٌعانقتُه ومِقوَلٌ منه أحدْ
25وكم بذاتِ الرمل من نافرةٍبغير أَشراك الشبابِ لم تُصَدْ
26أحسنُ من بذلِ هواها منعُهاومن وصالِ الغانياتِ ما تَصُدْ
27نومِيَ محفوظٌ إذا ما زرتُهاوموضعي إن غبتُ عنه مفتَقَدْ
28يُعجِبُ قلبي مطلُها لطول مايكُرُّ بي المطلُ إليها ويَرُدْ
29للّه أحبابٌ وفيتُ لهُمُبما استحقُّوا من أسىً ومن كمدْ
30لم يَكفِهم شِقوةُ عيني بعدهمحتى استعانوا بالدموع والسَّهَدْ
31مضوا بجمّات الحياة مَعَهُموعوَّلوا بشفَتي على الثَّمَدْ
32صحبتُ قوماً بعدهم حبالُهمسحيلةُ الفتل رخيَّات العُقَدْ
33وما على مَن كَدَّهُ حَرُّ الظماإذا رأى الماءَ الأُجاجَ فوَردْ
34يضرِبُ قومٌ في وجوهِ إبلِيوقد كفاهم أنها عنهم حِيَدْ
35لا تُعجِل الكُومَ إلى ذيادهافهي قِماحٌ عنكُمُ لو لم تُذَدْ
36ما للبخيل يتحامى جانبيمتى رآني عاكفاً على النَّقَدْ
37يسترُ عنّي القعبَ دافَ حنظلاًفيه وقد أمرَّ في فيَّ الشُّهُدْ
38ما أبصرَ الدهرَ بما أريدهلو كان في الحم عليّ يفتصِدْ
39أنزلني منزلةً بين الغنىوالفقرِ لم يبخلْ بها ولم يَجُدْ
40وشرُّ أقسامك حظٌّ وسَطٌأرعنُ لم تَخمُل به ولم تَسُدْ
41أغرَى الليالي بِيَ أنّي عارفٌبالسهل من أخلاقهنَّ والنَّكدْ
42وأنني أقدحُ في صروفهابعزمةٍ تُضيء لي على البُعُدْ
43تُطلعني على القيني ظنَّتيكأنّ يومي مُخبِري بسرِّ غدْ
44يا بائعي مرتخِصاً بثمنيسوف يذُمّ مستعيضٌ ما حمِدْ
45مثلي نُضاراً ضنّت الكفُّ بهلو كان في الناس بصيرٌ ينتقِدْ
46قد فطِنتْ لحظِّها مَطالبيوأبصرتْ عيني الضلالَ والرَّشَدْ
47وقد علمتُ أيَّ برق أمتريمُزنتَه وأيَّ بحرٍ أستمدْ
48ووسَّعت أيدي بني أيوبَ ليوبشرُهم ملء المنى مالاً ووُدْ
49فما أبالي وهُم الباقون ليمَن ذا فَنِي في الناس أو مَن ذا نفِدْ
50ولا أروم الرزقَ من غيرهمُوإنما أطلبُ من حيث أجِدْ
51المانعون بالجوار والحمىوالناهضون بالعديد والعُدَدْ
52والغامرون المَحْلَ من جودهمُبكلّ كفٍّ ذاب في عامٍ جَمَدْ
53والضاربون في اليفاع والذُّرَىإذا بيوتُ الذلِّ عاذتْ بالوُهُدْ
54تضيء تحت الليل أحسابُهُمُلضيفهم إن حاجبُ النار خمدْ
55مدُّوا إلى الحاجات من ألسنهمذوابلاً منذ استقامت لم تَمِدْ
56لا تتّقيها هامةٌ بِمغفَرٍولا يداريها عن الجسم الزَّردْ
57تبهَر في الأسماع كلَّ جائفٍإذا استقامت لُحمة الجُرح فسدْ
58تعرَّفوا بالمجد حتى سافرتأخبارُهم بطيبهِ وهم قُعُدْ
59واختلفوا لا أخطأتْ بسهمهاأمنيَّةٌ صوبَ نداهم تعتمِدْ
60وأفسدوا الدنيا على أبنائهافما ترى مثلَهُمُ فيمن تلدْ
61هُمْ ما هُمُ أصلاً ومِن فروعهمأبلجُ أَرْبَى طارِفاً على التَّلَدْ
62وفَى بمجدِ قومِهِ محمدٌفبرَّهم وربّما عَقَّ الولَدْ
63وبانَ من بينهمُ بهمّةٍخَلَّةُ كلّ سؤددٍ منها تُسَدْ
64تمَّ وبدرُ التمِّ بعدُ ناقصٌوزاد والبحرُ المحيطُ لم يزِدْ
65ودبَّر الدنيا برأي واحدٍيأنَفُ أن يَشركَه فيها أحدْ
66تراه وهو في الجميع واحداًوالبدرُ في حَفْلِ النجوم منفرِدْ
67إذا استشار لم يزد بصيرةًولا يلوم رأيَه إذا استبدْ
68حتى لقد أصبح باتحادهيتيمةَ الدهر وبَيضةَ البلدْ
69قام فنال المكرماتِ متعبَاًوفاز بالراحة مخفوضٌ قعدْ
70وخامَ عن حمل الحقوق معشرٌفلم يرعْه حملُها ولم يؤدْ
71ولو درى النائمُ أيَّ قَدَمٍيُحرزها الساهر لاشتاق السَّهَدْ
72وربّما برَّح بالعين الكرىوكانت الراحة داءً للجسدْ
73تسلَّمتْ من القذى أخلاقُهُوالماءُ يَقذَى بالسِّقاء والزَّبَدْ
74وانتظم القلوبَ سِلكُ ودّهفما يَرَى من لا يُحبّ ويَوَدْ
75لا رفَقَ الغيظُ بقلبٍ محفَظٍعليك إن لم يقل الشِّعرَ اعتقدْ
76جاراك يرجو أن يكون لاحقاًسومُ السَّحوق فات أن يُجنَى بيدْ
77ينقاد للذِّلّة طوعَ نسبٍحيرانَ في الأحساب أعمى لم يُقَدْ
78يدين بالبخل إذا سِيلَ فإنأخطأ يوماً بنوالٍ لم يَعُدْ
79مدّ بحبلِ شرِّه فانفصمتأسبابهُ وأنت بالخير تَمُدْ
80فكلّما جاز مدىً جاوزتهمقارباً للمجد من حيث بَعُدْ
81بك اعتلقتُ ويدِي وحشيَّةٌوضمّ أنسي شملَه وهو بَدَدْ
82وارتاض منّي لك خُلْقٌ قامصٌلم يدر قبلُ ما العطاءُ والصَّفَدْ
83ملكتَ قلبي شعَفاً فما وَفَىبقدرِ وجدي بك صبري والجلَدْ
84حتّى حواني أوّلاً فأوّلاًوواحدٌ أوّلُ ألفٍ في العددْ
85كم أيكةٍ أنْبتَها جودُك ليتُربُ ثراها طيِّبٌ والماءُ عِدْ
86وكلما صَوَّح منها غُصُنٌعادَ بها جودُك غضّاتٍ جُدَدْ
87قد ملأتْ أوعيَتي ثمارُهافقَدْك إن ردَّ عبابَ السيلِ قَدْ
88لم تبق فيَّ خَلّةٌ تسدُّهاوإنما الخَلّةُ بالمال تُسَدْ
89لي فيك من كلّ فقيدٍ خَلفٌفابقَ فما يضرُّني مَنْ أَفتقِدْ
90إذا السنانُ سَلِمتْ طريرةًعُلياهُ فلْتمضِ الأنابيبُ قِصَدْ
91واضرب بسهمٍ في العلاء فائزٍمن يدِ عُمرٍ فائزٍ لا يُقتَصَدْ
92تُنفَضُ عنك الحادثاتُ شُعَباًحيث التهاني حافلاتٌ تحتشدْ
93كلّ صباحٍ شمسُ إقبالك فيفُتوقهِ مفتنةٌ شمسَ الأبدْ
94جذلانَ بين مادحٍ وحاسدٍفموجباتُ المدح يوجبن الحسدْ
العصر العباسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز