الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

نبا بك خلف الظاعنين وساد

بشار بن برد·العصر العباسي·28 بيتًا
1نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُوَما لَكَ إِلّا راحَتَيكَ عِمادُ
2لِحَدِّكَ مِن كَفَّيكَ في كُلِّ لَيلَةٍإِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ
3كَأَنَّكَ لِلشَوقِ الغَريبِ إِذا سَرىمِنَ الوَجهِ مَشدودٌ عَلَيكَ صِفادُ
4تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُوَلَيسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
5تَقَلَّبُ في داجٍ كَأَنَّ سَوادَهُإِذا اِنجابَ مَوصولٌ إِلَيهِ سَوادُ
6أَبى لَكَ إِغماضُ الخَلِيِّ جُفونَهُعَلى النَومِ عَينٌ صَبَّةٌ وَفُؤادُ
7وَطولُ جِهادِ النَفسِ فيما تَتَبَّعَتوَإِدراكُكَ النَفسَ اللَجوجَ جِهادُ
8وَبُعدُ المَدى مِن غايَةٍ لَو جَرَيتَهاإِلى هَجرِ سُعدى ما هَجاكَ بِعادُ
9وَلَكِنَّ عَقلي مَجلِساً بَعدَ مَجلِسٍلِنَفسِكَ مِمّا لا تَنالُ فَسادُ
10أَفالآنَ تَستَشفي طَبيبَكَ سَلوَةًوَقَد ظَعَنَت سُعدى وَقَلبُكَ رادُ
11أَرى النَفسَ قَد ضَنَّت عَلَيكَ بِنَيلِهاوَضَنَّت عَلَيها بِالنَوالِ سُعادُ
12وَما بِكَ إِن لَم تُعطَ تِلكَ جَلادَةٌوَما مِنكَ إِن لَم تَلقَ تِلكَ رُقادُ
13لَقَد صادَني ريمٌ أَرَدتُ اِصطِيادَهُوَما كُنتُ لَولا ما أَرَدتُ أُصادُ
14إِذا طارِفُ الحُبِّ اِنجَلى عَنكَ هَمُّهُثَناهُ مِنَ الحُبِّ الدَخيلِ تَلادُ
15لَقَد صَرَّحَت عَمّا تُجَمجِمُ طَعنَةٌشَجيتَ بِها حَتّى ظَلِلتَ تُعادُ
16تَداعَت لَكَ الأَهواءُ فَاِزدَدتَ عَبرَةًوَلِلدَمعِ مِن بَينَ الحَبيبِ مِدادُ
17فَقُل في صَديقٍ يَحسَبُ الغِيَّ رَشدَةًوَفي بَعضَ حَوزاتِ الخَليلِ رَشادُ
18يُؤَخِّرُ ما تَعجيلُهُ لَكَ راحَةٌفَتَحيا كُروبٌ كُلُّهُنَّ شِدادُ
19إِذا قُلتُ إِنّي قَد لَقيتُ شَقاوَةًبِحُبِّكَ قالَت لي وَسَوفَ تُزادُ
20لَنا غِلظَةٌ مِنها وَلينُ مَقالَةٍوَلَوعَةُ هَجرٍ مَرَّةً وَوِدادُ
21فَوَاللَهِ ما أَدري وَكُلٌّ مُصيبَةٌبِأَيِّ مَكيداتِ النِساءِ نُكادُ
22لَقَد صادَني ريمٌ أَرَدتُ اِصطِيادَهُوَما كُنتُ لَولا ما أَرَدتُ أُصادُ
23جَميلُ المُحَيّا حَظُّهُ مِنكَ نِسبَةٌوَحَظُّكَ مِنهُ لَوعَةٌ وَسُهادُ
24إِذا أَنِسَت مِن عاجِلِ البَينِرَجاءً بِأُختِ الناسِ حينَ تُذادُ
25غُرورُ مَواعيدٍ كَأَنَّ جَداءَهاجَدا بارِقاتٍ مُزنُهُنَّ جَمادُ
26عَلى الدَهرِ ما مَنَّتكَ سُعدى وَدونَهُلِأُمِّ المَنايا مُبتَدى وَمَعادُ
27فَهَل أَنتَ إِن لَم يُعطِكَ الدَهرُ رَأسَهُمُذَلِّلُهُ حَتّى تَراهُ يُقادُ
28وَإِلّا فَدَع عَنكَ الصَبابَةَ فَالشِفاعَلى إِثرِ مَن تَهوى وَفيكَ مِدادُ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الطويل