الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

نأت بسعاد عنك نوى شظون

النابغة الذبياني·العصر الجاهلي·9 بيتًا
1نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُفَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
2وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍفَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
3تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتيمَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت عُيونُ
4كَأَنَّ الرَحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌمِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
5مِنَ المُتَعَرِّضاتِ بِعَينِ نَخلٍكَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ سَدينُ
6كَقَوسِ الماسِخيِّ أَرَنَّ فيهامِنَ الشَرعيِّ مَربوعٌ مَتينُ
7إِلى اِبنِ مُحَرَّقٍ أَعمَلتُ نَفسيوَراحِلَتي وَقَد هَدَتِ العُيونُ
8أَتَيتَكَ عارِياً خَلَقاً ثِيابيعَلى خَوفٍ تُظَنَّ بيَ الظَنونُ
9فَأَلفَيتُ الأَمانَةَ لَم تَخُنهاكَذَلِكَ كانَ نوحٌ لا يَخونُ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
النابغة الذبياني
البحر
الوافر