1عَناني مِن صُدودِكِ ما عَنانيوَعاوَدَني هَواكِ كَما بَداني
2وَذَكَّرَني التَباعُدُ ظِلَّ عَيشٍلَهَونا فيهِ أَيّامَ التَداني
3أُلامُ عَلى هَوى الحَسناءِ ظُلماًوَقَلبي في يَدِ الحَسناءِ عانِ
4إِذا اِنصَرَفَت أَضاءَت شَمسُ دَجنٍوَمالَ مِنَ التَعَطُّفِ غُصنُ بانِ
5وَيَومَ تَأَوَّهَت لِلبَينِ وَجداًوَكَفَّت عَبرَتَينِ تَبارَيانِ
6جَرى في نَحرِها مِن مُقلَتَيهاجُمانٌ يَستَهِلُّ عَلى جُمانِ
7وَكانَ الحَجُّ لِلقَلبِ المُعَنّىضَماناً زيدَ فيهِ إِلى ضَمانِ
8وَما ذِكرُ الأَحِبَّةِ مِن ثَبيرٍوَبَلدَحَ غَيرُ تَضليلِ الأَماني
9نَظَرتُ إِلى طَدانَ فَقُلتُ لَيلىهُناكَ وَأَينَ لَيلى مِن طَدانِ
10وَدونَ لِقائِها إيجافُ شَهرٍوَسَبعٍ لِلمَطايا أَو ثَمانِ
11تَجاوَزنَ السِتارَ إِلى شَرَورىوَأَظلَمَ وَاِعتَسَفنَ قُرى الهَدانِ
12وَلَمّا غَرَبَت أَعرافُ سَلمىلَهُنَّ وَشَرَّقَت قُنَنُ القَنانِ
13وَخَلَّفنا أَياسِرَ وارِداتٍجُنوحاً وَالأَيامِنَ مِن أَبانِ
14وَخَفَّضَ مِن تَناوُلِنا سُهَيلٌفَقَصَّرَ وَاِستَهَلَّ الفَرقَدانِ
15تَصَوَّبَتِ البِلادُ بِنا إِلَيكُموَغَنّى بِالإِيابِ الحادِيانِ
16أَمُبهِجَتي العِراقُ وَلَيسَ فيهاعَقيدايَ اللَذانِ تَكَنَّفاني
17وَمُؤنِسَتي وَكَيفَ شُهودُ أُنسيبِها وَاِبنا المُدَبِّرِ غائِبانِ
18حُساما نُصرَةٍ وَيَدا سَماحٍوَبَحرا نائِلٍ يَتَدَفَّقانِ
19إِذا اِبتَدَرا مَدى مَجدٍ بَعيدٍتَمَطَّرَ دونَهُ فَرَسا رِهانِ
20هُما كَنزي لِأَحداثِ اللَياليإِذا خيفَت وَذُخري لِلزَمانِ
21أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ تُبلِغفَتى الإِحسانِ وَالشِيَمِ الحِسانِ
22وَمَن شادَ المَعالي غَيرَ آلٍوَأَوجَفَ في المَكارِمِ غَيرَ وانِ
23ظَلَمتُكَ إِن جَعَلتُ سِواكَ قَصديأَوِ اِستَكفَيتُ غَيرَكَ عُظمَ شاني
24وَفيكِ تَباعَدَت غاياتُ نَفسيوَمُدَّ إِلى نِهايَتِهِ عِناني
25وَلَم يَسبِق فَعالَكَ فَرطُ قَوليوَخَبطي في مَديحِكَ وَاِفتِناني
26حَلَفتُ بِرَبِّ زَمزَمَ وَالمُصَلّىوَرَبِّ الحِجرِ وَالحَجَرِ اليَماني
27وَبِالسَبعِ الطِوالِ وَمَن تَوَلّىتِلاوَتَهُنَّ وَالسَبعِ المَثاني
28لَقَد وَفَّرتَ مِن جَدواكَ حَظّيكَما وَفَّرتُ حَظَّكَ مِن لِساني
29وَكَيفَ أَمُنُّ شُكراً كانَ مِنّيبِعُقبِ تَطَوُّلٍ لَكَ وَاِمتِنانِ
30أَبو العَطّافِ عِندَكَ حَيثُ يُرضىلَهُ شَرَفُ المَحَلَّةِ وَالمَكانِ
31يُشَفِّعُ في لُباناتِ الأَقاصيوَتُحفَظُ فيهِ أَسبابُ الأَداني