قصيدة · البسيط · حزينة
ناحت مطوقة في البان تزعجني
1ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُنيبما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
2كأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَنتشدو بذكر أُصَيْحابي وجيراني
3يا وُرْقُ مالكِ لا إلفٌ أُصِبتِ بهولا تناءَيْتِ عن دار وأوطان
4فإنْ بكيتِ كما أبكي على سكنفأَينَ منك همول المدمع القاني
5إنِّي لفي نارِ وجدٍ لا خمود لهاوأنتِ حَشْوَ جنانٍ ذات أفنان
6وفي الحشاشة ما ألقاه من ظمأٍإلى غرير بماء الحُسن ريَّان
7إذا جنى الطّرف منِّي عنده نظراًأَماتَني طرفُهُ الجاني وأحياني
8كنَّا وكان وأيَّامي بذي سَلَمٍبيضٌ وقد صارَمَتْني منذ أزمان
9فهلْ يُبَلُّ غليلُ الوجد بعدهممن مُغْرَمٍ دَنفٍ يا سعد ظمآن
10يا سَعْدُ لا الوعدُ بالقاصي أرِقت لهولا اصطباري بعد النأي بالداني
11ولستُ أَنْفَكُّ والأَحشاء ظامئةوإنْ سَقَتْها بوبل الدَّمع أجفاني
12أصبو إذا سَجَعَتْ في البان ساجعةٌوقد أُراعُ لذكر البين والبان