الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

نعاه للفضل والعلياء والنسب

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·55 بيتًا
1نعاهُ للفضلِ والعلياءِ والنسبناعيه للأرضِ والأفلاكِ والشهب
2ندباً وشرعاً وجوب الحزن حين مضىفأيّ حزن وقلب فيه لم يجب
3نعم إلى الأرض ينعى والسماءِ علىفقيدكم يا سراةَ المجدِ والحسب
4بالعلم والعمل المبرورِ قد ملئتأرضٌ بكم وسماءٌ عن أبٍ فأب
5مقدمٌ ذكرُ ماضيكم ووارثهفي الوقت تقديمَ بسمِ الله في الكتب
6آهاً لمجتهدٍ في العلم يندُبهمن باتَ مجتهداً في الحزن والحرَب
7بينا وفود الندى منهلة منناًإذ نازلتنا الليالي فيه عن كثب
8وأقبلت نوَبُ الأيامِ ثائرةًإذ كان عوْناً على الأيامِ والنوَب
9ففاجأتنا يدُ التفريقِ مسفرةًعن سفرةٍ طال فيها شجوُ مرتقب
10وجاءَنا عن إمامٍ مبتدأ خبرٍلكن به السمعُ منصوبٌ على النُصب
11قالت دمشقُ بدمع النهرِ وأخبراًفزعت فيه بآمالي إلى الكذِب
12حتى إذا لم يدَعْ لي صدقهُ أملاًشرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بي
13وكلمتنا سيوفُ الكتب قائلةًما السيفُ أصدقُ أنباءَ من الكتب
14وقال موتُ فتى الأنصارِ مغتبطاًالله أكبرُ كلّ الحسنِ في العرَب
15لقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرندِ حلىكانت حلى الدّين والأحكام والرتب
16وخصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلاًبفرقتين أباتتها على وصَب
17كادت رياحُ الأسى والحزنِ تعكسهاحتى الغصون بها معكوسة العذب
18والجامع الرَّحب أضحى صدرُهُ حرِجاًوالنسر ضمَّ جناحيه من الرّهب
19وللمدارس همٌّ كاد يدرسهالولا تدارك أبناءٍ له نُجب
20من للهدى والندى لولا بنوه ومنللفضل يسحب أذيالاً على السحب
21من للفتوَّةِ والفتوى مجانسةفي الصيغتين وفي الآداب والأدب
22منْ للتواضعِ حيث القدر في صعدٍعلى النجومِ وحيث العلم في صبب
23منْ للتصانيفِ فيها زينةٌ وهدىًورجم باغٍ فيا لله من شهب
24أمضى من النصلِ في نصرِ الهدَى فإذاسلَّت نِصال العِدَى أوقى من اليلب
25ذو همَّةٍ في العُلى والعلمِ قد بلغتْفوق السماك وما تنفكُّ في دَأَب
26حتَّى رأى العلم شفع الشافعيّ بهِوقالَ مِنْ ذا وذا أدركتُ مطلبي
27من للتهجُّد أو من للدُّعَا بسطتبه وبالجودِ فينا راحتا تعب
28من للمدائحِ فيه قد حلَت وصفَتكأنَّما افترَّ منها الطرسُ عن شنب
29لهفي لنظَّامِ مدحٍ فكرُ أجمهعمبالهمِّ لا بالذَّكا أمسى أبا لهب
30كأنَّ أيديهمو تبت أسىً فغدتمن عيِّ أقلامِها حمَّالةَ الحطب
31لهفي على الطهر في عرْضٍ وفي سمةٍوفي لسانٍ وفي حكمٍ وفي غضب
32محجبٌ غير ممنوعِ الندَى بسنَاعليائِه ومهيب غير محتجب
33أضحى لسبكِ فخارٍ من محاسنهعلى العراق فخار غير منتقب
34آهاً لمرتحلٍ عنا وأنعمهُمثل الحقائبِ للمثنين والحقب
35إيمان حبٍّ إلى الأوطانِ حرَّكهُحتَّى قضى نحبه يا طول منتحب
36لهفي لكلِّ وقورٍ من بنيه بكىوهو الصواب بصوب الواكِف السرب
37وكلُّ باديةٍ في الحجب قلنَ لهايا أختَ خير أخٍ يا بنتَ خير أب
38إلى الحسين انتهى مسرى عليّ فلاهنأت يا خارجيّ الهمّ بالغلب
39بعدَ الإمام عليٍّ لا ولاءَ لنامن الزَّمان ولا قربَى من النسب
40يا ثاوياً والثَّنى والحمدُ ينشرهُبقيتَ أنتَ وأفنتْنا يدُ الكرب
41نمْ في مقامِ نعيمٍ غيرِ منقطعٍونحنُ في نارِ حزنٍ غير متَّئِب
42من لي بمصر التي ضمَّتكَ تجمعنَاولو بطون الثَّرى فيها فيا طربي
43ما أعجبَ الحال لي قلبٌ بمصرَ وفيدمشقَ جسمِي ودمعُ العينِ في حلب
44بالرُّغم منَّا مراثٍ بعد مدحك لاتُسلَى ونحنُ مع الأيَّامِ في صخب
45ما بينَ أكبادنا والهمّ فاصلةٌكلاَّ ولا لِصَنيعِ الشعرِ من سبب
46أمَّا القريضُ فلولا نسلكُم كسدتْأسواقهُ وغدتْ مقطوعةَ الجلب
47قاضي القضاةِ عزاءً عن إمام تقىبالفضلِ أوصى وصايا المرءِ بالعَقب
48فأنتَ في رتب العليا وما وسعتبحرٌ تحدَّث عنه البحر بالعجب
49ما غابَ عنَّا سرَى شخص لوالدِهوعلمهُ والتُّقى والجود لم يغب
50جادتْ ثراكَ أبا الحكَّام سحبُ حياًتخطو بذيلٍ على مثواك منسحب
51وسارَ نحوكَ منَّا كلُّ شارقةٍسلام كلُّ شجيّ القلب مكتئب
52تحيةُ الله نهدِيها وتتْبعهافبعدَ بُعدِكِ ما في العيشِ من أرب
53وخفِّف الحزن إنَّا لاحقون بمنمضَى فأمضَى شَبَاة الحادث الأشِب
54إن لم يسرْ نحوَنا سِرنا إليهِ علىأيَّامنا والليالي الذَّهب والشهب
55إنَّا من التُّربِ أشباح مخلقةفلا عجيبٌ مآل التُّربِ للتُّرب
العصر المملوكيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
البسيط