الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·18 بيتًا
1نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَىإلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفا
2عبدُ العزيزِ تَولاّني فكنُتُ بهِكصاعِدٍ دَرَجاً لمَّا انتَهَى وقَفا
3قُلْ للذي يشتكي غَدْرَ الزَّمانِ بنامَهلاً ألسْتَ تَرَى كيفَ الزَّمانُ وَفَى
4أفادَنا فوقَ ما ترجوهُ أنفُسُناحتى أقامَ علينا أفضلَ الخُلفَا
5هل مِثلُ عبدِ العزيزِ اليومَ من مَلِكٍكلاّ ولا كانَ في الدَّهرِ الذي سَلفَا
6شخصُ الكَمالِ كأنَّ اللهَ صَوَّرَهُمن مَعدِنِ اللُّطفِ لا طِيناً ولا خَزَفا
7أحيا الصَحابةَ عَدْلاً عَصرُ دَولتِهِكأنَّما فيهِ صُورُ البَعثِ قد هَتَفا
8لو أمكَنَ البحرَ أنْ يُهدِيهِ جَوهَرهُلم يُبقِ في جَوفِهِ دُرّاً ولا صَدَفا
9هذا الخليفةُ ظِلُّ اللهِ مُنبَسِطاًفي أرضِهِ لِعبادِ اللهِ مُكتَنِفا
10عِنايةُ اللهِ ترعى مَجْدَ دولتِهِوالسَّعدُ في بابِهِ المرفوعِ قد عَكَفا
11الواسعُ المُلكِ قد عَمَّتْهُ رَحمتُهُفلم تَفُتْ وَسَطاً منهُ ولا طَرَفا
12والثاقِبُ الفِكرِ لو كانت إنارتُهُفي البدرِ ما مَسَّهُ نَقصٌ ولا خُسِفَا
13في كَفِّهِ سيفُ عَدلٍ طالَ قائِمُهُفي غِمْدِ حلمٍ بخَلْقِ اللهِ قد لَطفَا
14فحيثما وَجَبَ الفَتْكُ الرَّهيبُ سَطاوحيثما احتُمِلَ الصَّفحُ الجميلُ عَفا
15يا من بهِ تُضرَبُ الأمثالُ في زَمَنٍقد طابَ فيهِ لنا كأسُ الهَنا وصَفا
16لقد تَقدَّمتَ ما بينَ المُلوكِ كماتُقَدِّمُ النَّاسُ بينَ الأحرُفِ الأَلِفَا
17نَرُومُ وَصفَكَ في ما أنتَ حائزُهُفتغلِبُ الوَصفَ منّا والذي وَصَفا
18فلا تَزَلْ غالباً باللهِ مُنتَصِراًتُولِي الجميلَ وتَستولي الثَّنا خَلَفا
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط