الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

نادى المشيب إلى الحسنى به ودعا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَافَثَابَ يَشْعَب بِالإقْلاعِ ما صَدَعا
2وَباتَ يَخْلَع مَلْذوذَ الكَرَى ثِقَةًبِأَنَّهُ لابِسٌ مِنْ سُنْدُسٍ خِلَعا
3مُسْتَبْصِراً في اتِّخَاذِ الزُّهْدِ مَفْزَعَةًلِيَأْمَنَ الرَّوْع يَوْمَ العَرْضِ والفَزَعا
4يَسْعَى إِلَى صالِحِ الأَعمالِ مُبْتَدِراًولَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلا مَا إِلَيْهِ سَعى
5يا خاشِياً خاشِعاً لا تَعْدُها شِيَماًفالأَمْنُ والعِزُّ في الأُخْرى لِمَنْ خَشَعا
6لَئِنْ تَمَلْمَلْتَ في جُنْحِ الدُّجَى أَرَقاًفَسَوْفَ تَنْعَمُ في الفِرْدَوْسِ مُتَّدِعا
7أَرِقْتَ لِلْواحِدِ القَيُّومِ مُتَّصِلاًبِهِ فَلَيْسَ رِضَاهُ عَنْكَ مُنْقَطِعا
8دارُ القَرَارِ لِمَنْ صَحَّتْ سِيَاحَتُهُفي الأَرْضِ واعْتَمَدَ الجَنَّاتِ مُنْتَجَعا
9لا تَبْتَدِعْ غَيْرَ مَا تَبْغِي بِمَصْنَعِهِمَرْضاةَ مَنْ صَنَعَ الأَشْياء وابْتَدَعا
10ولا تُعَرِّجْ عَلى أعْراضِ فَانِيَةٍتُولِّيكَ هَجْراً إِذا أوْلَيْتَهَا وَلَعا
11إيَّاكَ والأَخْذَ فيما أنْتَ تارِكُهُمن تُرَّهاتٍ تَجُرُّ الشَّيْنَ والطَّبَعا
12دِنْ بِاطِّراحِكَ دُنْيا طالَما غَدَرَتْوزُخْرُفاً مِنْ حُلاها شَدَّ ما خَدَعا
13وادْأَبْ علَى البِرِّ والتَّقْوَى فَبابُهُماإلَى السَّعادَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ قَرَعا
14وَلا تُفَارِق صَدىً فيها ومَخْمَصَةًتَنَلْ بِدارِ الخُلودِ الرِّيَّ والشّبَعا
15ساعِدْ مباعِدَها واحْذَرْ مَكَايِدَهَاإنَّ الفِطامَ علَى آثارِ مَنْ رَضَعا
16وَلْتَزْرَعِ الخَيْرَ تَحْصِدْ غِبْطَةً أَبَداًفإِنَّما يَحْصِدُ الإنْسَانُ مَا زَرَعا
17وَإنْ لَمَحْتَ فَصُنْعَ اللَّهِ مُعْتَبراًوإِنْ أصَخْتَ فَلِلْقُرْآنِ مُسْتَمِعا
18نِعْمَ الأَنِيسُ إذَا اللَّيْلُ البَهِيمُ سَجَالأِهْلِهِ وإذا رَأْدُ الضُّحَى مَتَعا
19لا تَنْقَضِي كُلَّما تُتْلَى عَجَائِبُهُولَيْسَ يُمْحِلُ مَنْ في رَوْضِهِ رَتَعا
20حَبْلٌ لِمُعْتَصِمٍ نُورٌ لِمُتَّبِعٍهُدىً لِذِي حَيْرَةٍ أَمْنٌ لِمَن فَزِعا
21هُوَ الشَّفِيعُ لِتَالِيهِ وَحَاذِقِهِوَمِثْلُهُ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِذا شَفَعا
22يَا حَسْرَتِي خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍفَغَازَلَ الأَمَل المَكْذوبَ والطَّمَعا
23وَعاشَ لِلْكَدِّ والأَوْصابِ مُحْتَقِباًبِما اسْتَراحَ إِلى مَيْنِ المُنَى هَلَعا
24آهٍ لِعُمْرٍ مُعَارٍ لا بَقَاءَ لَهيُفَرّقُ الدَّهْر مِنْهُ كُلَّ مَا جَمَعا
25كالمُزْنِ مَصْدَرُهُ في إِثْرِ مَوْرِدِهِبَيْنا تَرَاكَمَ في آفاقِهِ انْقَشَعا
26فِي كُلِّ يَوْمٍ يَسيرُ المَرْءُ مَرْحَلَةًوإنْ أقَامَ فَلَمْ يَظْعَنْ ولا شَسَعا
27أُعِير يَا وَيْحَهُ عُمْراً إلى أَمَدٍثُمَّ اسْتُرِدّ بِكره مِنْهُ وارْتُجِعا
28وَذُو الحِجَى غَيْر مُغْتَرٍّ بِبارِقَةلا ماءَ فيها وإنْ لألاؤُها سَطَعا
29كأَنَّهُ وَالسُّهَادُ البَرْحُ هِمَّتُهُيَخْشَى البَيَاتَ مِنَ الأحْدَاثِ إنْ هَجَعَا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
البسيط