1مُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسليفجورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِ
2ولا هُو قَلبي يومَ لا يَنتَهي بهوِصالٌ إلى شُغلٍ وهَجرٌ إلى خَتلِ
3بعَذلٍ عَصاهُ أو بوَجدٍ أطاعَهبأيّهما أوجبتَها في الهوى قَتلي
4وكَم ناظرٍ أجفانُه جنس صارمٍغَنيٍّ على طولِ الضِّرابِ عن الصَّقلِ
5لَه الفَصلُ في سفكِ الدماءِ لما يَرىوعَيني لَها من دونِه أثرُ الفِعلِ
6وزَهرةِ خدٍّ ما سقَتها دُموعُهكذلكَ أذكى الزَّهرِ يَنبتُ في المَحلِ
7وليس سوادَ الصُّدغ في الخدِّ تارِكاًسوادَ قلوبِ العاشقينَ بِلا شُغلِ
8إِذا خلتُه أبدَى لي العُذر في الهَوىأبى خُلقُه إِلا المُقامَ على عَذلي
9ذرِ الحبَّ يودي ما يَشاءُ بِمُهجَتيفمسكنُه يَهوي وملبَسُه يُبلي
10وتلكَ التي أمسَى يُنازِعُك الهَوىعَليها فدَعها واضربِ الصعبَ بالسَّهلِ
11فَما هَذهِ الأيامُ تاركةً لناإذا سمَحت بالعيشِ عَيشاً بِلا ذلِّ
12تأمَّل بِعَينَي مُنصفٍ هَل تَرى لهامن الفَضلِ إلا ما رآه أَبو الفضلِ
13أتاكَ حَديثي أنَّني بينَ مَعشَرٍأرَددُ فيهم بينَ رَدٍ إلى مَطلِ
14كأنَّ الليالي يا أبا الفَضل ألزَمَتأكارمَها تركَ التكرُّمِ من أجلي
15وأجودُهُم من خَصَّ بالبَذلِ عرضَهوما سائِرُ الأشياءِ تَصلحُ للبَذلِ