الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

مزجنا دماء بالدموع السواجم

الأبيوردي·العصر الأندلسي·22 بيتًا
1مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ
2وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُإِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ
3فإِيهاً بَني الإِسلامِ إِنَّ وَراءَكُموَقائِعَ يُلحِقنَ الذُّرا بِالمَناسِمِ
4أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍوَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ
5وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِهاعَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
6وَإِخوانُكُم بِالشَّامِ يُضحي مَقيلُهُمظُهورَ المَذاكي أَو بُطونَ القَشاعِمِ
7تَسومُهُمُ الرُّومُ الهَوانَ وَأَنتُمُتَجُرُّونَ ذَيلَ الخَفضِ فِعلَ المُسالِمِ
8وَكَم مِن دِماءٍ قَد أُبيحتْ وَمِن دُمىًتواري حَياءً حُسنَها بِالمَعاصِمِ
9بِحَيثُ السُّيوفُ البيضُ مُحمَرَّةُ الظُّباوَسُمرُ العوالي دامياتُ اللَهاذِمِ
10وَبَينَ اِختِلاسِ الطَّعنِ وَالضَربِ وَقفَةٌتَظَلُّ لَها الوِلدانُ شيبَ القوادِمِ
11وَتِلكَ حُروبٌ مَن يَغِب عَن غِمارِهالِيَسلَمَ يَقرَعْ بَعدَها سِنَّ نادِمِ
12سَلَلنَ بِأَيدي المُشرِكينَ قواضِباًسَتُغمَدُ مِنهُم في الطُّلَى وَالجماجِمِ
13يَكادُ لَهُنَّ المُستَجِنُّ بِطَيبَةٍيُنادي بِأَعلى الصَوتِ يا آلَ هاشِمِ
14أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدارِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
15وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَىوَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
16أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذىوَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ
17فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةًعَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ
18وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَىفَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ
19لَئِن أَذعَنَت تِلكَ الخَياشيمُ لِلبُرىفَلا عَطَسوا إِلّا بِأَجدعَ راغِمِ
20دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةًإِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ
21تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌتُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ
22فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِرَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ
العصر الأندلسيالطويلحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل