قصيدة · الخفيف

مَـولاي يـا قاضي القُضاة وَمَن

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·16 بيتًا
1مَـولاي يـا قاضي القُضاة وَمَنبِـالعِـلمِ وَالحـلم طـابَ مَحتِدُه
2وَسَــــيِّداً بــــاب جُـــودِهِ حَـــرَمٌأَمـن جَـمـيـع الأَنـامِ تَـقـصِـدُه
3قَد شاعَ في الشامِ عَدلُهُ وَنَماكَــمِـثـل مـا ذاعَ فـيـهِ سُـؤدُدُه
4قَــصَــدتُهُ راجِــيــاً عَــلى ثِـقَـةٍنَــجــاحَ قَــصــدٍ إِلَيـهِ مَـسـنَـدُه
5فَهـوَ بِـشَـرعِ النَـبـيِّ يَـفصِلُ ماراحَ أَلَدُّ الخُــصــوم يَــجــحَــدُه
6مِـن نـاظِـرٍ فـيـهِ لِلبَـصير عَمىًأَضَـــلَّهُ اللَهُ كَـــيــفَ تُــرشِــدُه
7يَــرومُ أَكــلاً مَـعـلوم مَـدرَسَـةٍتَـشـكـو إِلى اللَهِ مـا تُكابِدُه
8مِن دَرسِ مَعلومِها وَمَعلَمِها القَـــديـــمِ مِـــمّـــا بِهِ يُــجــدِّدُه
9هُـوَ النـظـامِـيّ مُـنـذُ حَـلَّ بِهـاعَــدى عَــلى شَــمــلِهــا يَـبـدِّدُه
10فَـلَم يَـدَع مِن رَسمِها سِوى أَثَرٍتَــعــرِفُهُ العَـيـن ثُـمَّ تَـجـحَـدُه
11وَمَـعـلَمٍ كـادَ أَن يَـبـيـدَ بِـمـامِــن جَهــلِهِ قَــد غَــدا يُهــدّدُه
12هَـلّا نَـظَـرتُـمُ في حالها كَرَماًوَحــالِ عَـبـدٍ قَـد طـالَ مَـوعِـدُه
13أَضـحـى فَقيراً إِلى الغَنيِّ وَهَلفَـقـيـراً يـرى وَالغَـنـيّ سَـيّـدُه
14يُــحـاول السَـيـرَ نَـحـوَ أَدرنـةٍيَـخـشـى بُـمـكـثٍ يَـفـوتُ مَـقـصِدُه
15لا زِلتَ فــي رِفـعَـةٍ وَفـي دعَـةٍوَحــفــظ عَــيــشٍ يـطـيـبُ مَـورِدُه
16ما سارَ في الأُفق كَوكَبٌ وَسرىنَـــســـيــمُ رَوضٍ شَــدا مــغــرِّدُه