الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · مدح

مولاي يا خير ملوك الورى

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·31 بيتًا
1مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَىوَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ
2قُمْتَ بِأَمْرِ أَنْتَ أَهْلٌ لَهُفَلْتَأَتِ هَذَا الأمْرَ مِنْ بَابهِ
3لاَ تُدْنِ مِنْ بَابِكَ شَخْصاً يَرَىبأَنَّهُ فِي النَّاسِ أَوْلَى بِهِ
4وَعِنْدَهُ مَالٌ وَمِنْ خَلْفِهِأيْدٍ تَعَلَّقْنَ بِأَهْدَابِهِ
5لاَ سِيَّمَا مَنْ دَخَلتْ أُذْنُهُوَانْتَفَخَتْ مِنْ تَحْتِ أَثْوَابِهِ
6وَخَافَ مِنْهُ الْمُلْكُ فِيمَا مَضَىوَكَانْ يَنْويِ قَطْعَ أَسْبَابِهِ
7قَدْ أَفْسدتُ أَقْوَالَ كُهَانِهِفِكَرتَهُ اليوم محسبهِ
8يَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ مِنْ وَجْههِبَيْنَ مَوَالِيهِ وَأَحْزَابِهِ
9عَرُوسَ مُلْكٍ طَالَمَا أُعْمِلَتْفِي عَقْدِهِ أَرْجُلُ خُطَّابِهِ
10فَهَمُّهُ اْستِبْدَالُ قُوَّادِهِوَفِكْرُهُ اسْتِنْخَابُ كُتَّابِهِ
11إِنْ نَامَ كَانَتْ حُلْمَ أَفْكَارِهِأَوْ قَامَ كَانَتْ نُصْبَ مِحْرَابِهِ
12يَنْقُدُكَ الْغِيبَةَ مَهْمَا خَلامَا بَيْنَ أَهْلِيهِ وَأَصْحَابِهِ
13وَيَجْذُبُ الْجُنْدَ إِلَى نَفْسِهِبِخَادِعِ الْقَوْلِ وَخَلاَّبِهِ
14كَانَ بِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَازِماًوَالْوَفْدُ يَبْغِي إِذْنَ حُجَّابِهِ
15وَالآنَ قَدْ هَابَكَ فَاحْذَرْ فَمَايَبْدَأ فَتْكاً غَيْرُ هَيَّابِهِ
16وَقَاطِعُ الدَّوْلَةِ مُسْتَقْبِلٌفَلْتَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّ أَوْصَابِهِ
17وَاللهُ يَكْفِيكَ شُرُورَ الْعِدَىلا يَسْتَعِينُ الْعبْدُ إلاَّ بِهِ
18وَالْمُلْكُ لَمْ يُقْصَرْ عَلَى أًمَّةٍوَإِنَّمَا الْمُلْكُ لِغُلاَّبِهِ
19هَذَا ابْنُ هُودٍ بَعْدَ إِرْثِ الْعُلَىفَازَ بَنُو نَصْر بِأَسْلاَبِهِ
20لاَ يَسْتَلِذُّ الْعَيْشَ لَيْثُ الشَّرَىحَتَّى يَذْودَ الأسْدَ عَنْ غابِهِ
21وَإِنْ أَضَعْتَ الْحَزْمَ لَمْ تَنْفَلِتْمِنْ ظُفُر الْحَيْنِ وَمِنْ نَابِهِ
22لاَ تَتَّهِمْنِي إِنَّنِي مُمْتَلٍمِنْ حِكَمِ الْمُلْكِ وَآدَابِهِ
23وَعَقْلَكَ الْمَوْهُوبَ حَكِّمْهُ فِيالأَحْوَالِ وَاشْكُرْ فَضْلَ وَهَّابِهِ
24وَكُلُّ مَنْ أَدْلَلْتَهُ قَبْلَهَاعَلِّمْهُ بِالْمُلْكِ وَأَلْقَابِهِ
25لَمْ يُرَ مَلْكٌ فِي زَمَانٍ خَلاَقَامَ لَهُ رَسْمٌ بِأَتْرَابِهِ
26مَنْ قُلْتَ يَا عَمِّ لَهُ مَرَّةًثِقْ بِتَعَاطِيهِ وَإِعْجَابِهِ
27أَوْ سَيِّدي دَامَ يَرَى سَيِّدِيحَقّاً لَهُ قُمْتَ بِإيجَابِهِ
28وَابْسُطْ عَلَى الْخَلَقِ مِنَ الْعَدْلِ مَايَسْتَتِرُ الْخَلْقُ بِجِلْبَابِهِ
29وَأَحْكِمِ السِّلْمَ لَهُمْ عَاقِداًعُقْدَةَ غِرٍّ ظَاهِرٍ نَابِهِ
30وَمَهِّدِ السُّلْطَانَ فِعْلَ امْرِىءٍيُخَلِّفُ الْمُلْكَ لأَعْقَابِهِ
31وَبَعْدَ فَرْضِ الْحَجِّ لاَبُدَّ لِيمِنْ دَارِ مَوْلاَيَ وَمِنْ بَابِهِ
العصر المملوكيالسريعمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
السريع