قصيدة · البسيط · مدح

مولاي ثانية من ليلك انصرمت

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·10 بيتًا
1مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْوَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ
2كَأَنَّهَا دُرَّةٌ فِي الْكَفِّ قّدْ سّقّطّتْمِنْ سِلْكِهَا وَهَوَتْ مَنْ بَعْدِ مَا انْتَظَمَتْ
3شَأْنُ الزَّمَانِ افْتِرَاقٌ بَعْدَ مُجْتَمَعٍوَأَحْرُفٌ مُحِيَتْ مِنْ بَعْدِ مَا رُسِمَتْ
4فَمَنْ يَكُنْ قَامَ بِالْبَاقِي وَحُدَّ لَهُقَيْدُ الزَّمَانِ تَرَقَّتْ نَفْسُهُ وَسَمَتْ
5إِنْ تَنْصَرِفْ نَحْوَ عَيْنِ الْجَمْعِ مَا انْفَرَقَتْأَوْ تَتَّصِفْ بِوُجُودِ الْحَقِّ مَا انْعَدَمَتْ
6فَلِلشَّرِيعةِ مِنْهَا الْعِلْمُ إِنْ سئلتعما به عملت فيما به علمت
7ولِلْحَقِيقَةِ مِنْهَا السِّرُّ إِنْ نَظَرَتْبَدَا لَهَا الشَّفْعُ وِتْراً عِنْدَمَا حَكَمَتْ
8هَذَا الْكَمَالُ فَإِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهِوَسَلَّمَ اللهُ مِنْ غَوْلِ السُّرَى سَلِمَتْ
9يَامَنْ بِهِ اتَّصَلَ المُستَمْسِكُونَ بِهِرُحْمَاكَ فِي أَنْفُسٍ عَنْ جَمْعِهَا قُسِمَتْ
10إِنْ لَمْ تَجُدْكَ وَلَمْ تَحْرِمْكَ فِي نَفَسٍوَاللهِ مَا وَجَدَتْ شَيْئَاً وَلاَ حَرَمَتْ