الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

مولاتنا يا غلام مبتكره

ديك الجن·العصر العباسي·25 بيتًا
1مَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْفَباكِرِ الكَأْسَ لِيْ بِلاَ نَظِرَهْ
2غَدَتْ على اللّهوِ والمُجونِ علىأَنَّ الفَتاةَ الحَيِيّةَ الخَفِرَهْ
3لِحُبِّها لا عَدِمْتُها حُرَقٌمَطْوِيّةٌ في الحَشَا ومُنْتَشِرَهْ
4ما ذُقْتُ منها سِوى مُقبَّلِهاوَضَمِّ تلكَ الفُروعِ مُنْحَدِرَهْ
5وانْتَهَرَتْني فَمِتُّ مِنْ فَرَقٍيا حُسْنَها في الرِّضَا ومُنْتَهِرَهْ
6ثُمَّ انْثَنَتْ سَوْرَةُ الخُمارِ بناخِلالَ تلكَ الغَدائرِ الخَمِرَهْ
7ولَيْلَةٍ أَشْرَفَتْ بِكَلْكَلِهاعَلَيَّ كالطّيْلَسَانِ مُعْتَجِرَهْ
8فَتّقْتُ دَيْجُورَهَا إلى قَمَرٍأَثْوابُهُ بالعَفَافِ مُسْتَتِرَهْ
9عُجْ عَبَراتِ المُدامِ نَحوِيَ مِنْعَشْرٍ وعِشْرينَ واثْنَتَيْ عَشَرَهْ
10قَدْ ذكرَ الناسُ عن قِيامِهِمُذِكْرَى بِعَقْلي أَصْبَحتْ نَكرَهْ
11مَعْرِفَتي بالصَّوابِ مَعْرِفَةٌغَرَّاءُ إِمّا عَرَفْتُمُ النّكرهْ
12يا عَجَباً مِنْ أَبي الخَبيثِ ومِنْسُروحِهِ في البَقَائرِ الدَّثِرَهْ
13يَحملُ رَأْساً تَنْبُو المعاوِلُ عنْصَفْحَتِهِ والجَلامِدُ الوَعِرَهْ
14لَوِ البِغَالُ الكُمْتُ ارْتَقَتْ سَنَداًفيهِ لَمدَّتْ قَوائِماً خَدِرَهْ
15ومَا المَجانيقُ فيه مُغْنِيَةٌأَلْفٌ تَسَامَى وأَلْفُ مُنْكَدِرَهْ
16أُنْظُرْ إلى مَوْضعِ المَقَصِّ مِنَ الهَامَةِ تلكَ الصَّفيحةِ العَجِرَهْ
17فَلَوْ أَخَذْتُمْ لها المَطَارِقَ حَرَّانِيّةً صَنْعَةَ اليَدِ الخَبِرَهْ
18إذاً لَرَاحَتْ أَكُفُّ جُلّتِهِمْكَلِيلَةً والأَداةُ مُنْكَسِرَهْ
19كَمْ طَرَباتٍ أَفْسَدْتَهُنَّ وكَمْصَفْوَةِ عَيْشٍ غَادَرْتَها كَدرَهْ
20وكَمْ إذا ما رَأَوْكَ يا مَلَكَ الموتِ لهمْ مِنْ أَنامِلٍ خَصِرَهْ
21وكَمْ لَهُمْ دَعْوَةٌ عليكَ وكَمْقَذْفَةِ أَمٍّ شَنْعاءَ مُشْتَهِرَهْ
22كَرِيمَةٍ لُؤْمُكَ اسْتَخَفَّ بهاونالَها بالمَثَالِبِ الأَشِرَهْ
23قِفُوا على رَحْلِهِ تَرَوْا عَجَباًفي الجَهْلِ يَحْكي طَرائِفَ البَصَرَهْ
24يا كُلَّ مَنْيٍ وكُلَّ طالِعَةٍنَحْسٍ ويا كُلَّ سَاعةٍ عَسِرَهْ
25سُبْحانَ مَنْ يُمْسِكُ السّماءَ على الأرْض وفيها أَخْلاقُكَ القَذرَهْ
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
د
ديك الجن
البحر
المنسرح