الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · هجاء

متهلل والبدر فوق جبينه

ابن هانئ الأندلسي·العصر العباسي·36 بيتًا
1مُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِيَلقاكَ بِشْرُ سَماحِهِ من دُونِهِ
2والدّينُ والدّنْيا جَميعاً والنّدَىوالبأسُ طَوْعُ شمالِهِ ويمِينِهِ
3كالمَشرَفيّ العَضْبِ شاعَ فِرِنْدُهُوجَلَتْ مضارِبَهُ أكُفُّ قُيونهِ
4جَذْلانُ فالآدابُ في حَركاتِهِوالحِلمُ في إطراقِهِ وسُكونهِ
5بادي الرّضا وحَذارِ منه مُعاوِداًغَضَباً يُريكَ الموتَ بين جُفونِه
6ومُصَمِّمٌ لو يَنتحي بلِوائِهِرَيْبَ المَنونِ لكان رَيبَ مَنونه
7لِينٌ تُساسُ بهِ الخُطوبُ وشِدّةٌوالنّصْلُ شدّةُ بأسه في لِينه
8ومُقارِبٌ فيما يرُومُ مُباعِدٌأعيا لبيبَ القَومِ جَمُّ فُنونهِ
9يَجلو لهُ الغيبَ المستَّرَ هاجِسٌثَقِفُ النّباهَةِ ظَنُّهُ كَيقينه
10حُلْوُ الشمائلِ ما اكتَفَينَ بَراعَةًبالحُسْنِ حتى زِدْنَ في تحسينِه
11فإذا اشْرَأبّ إلى القَصِيدِ فدَرُّهُمكنونُ دُرٍّ ليس من مكنونهِ
12غْيثُ العُفاةِ تَلُوذُ منه وفُودُهمْبأخي السّماحِ وخِلّهِ وخَدينِه
13لو يستطيع هَدى الرّكابَ لقَصْدهاوأنارَ ليلَ الرَّكبِ ضوءُ جبينه
14لا يَنُدبُ الآمالَ آمِلُهُ ولمتَحْلَكْ لِنائبةٍ وجوهُ ظنونه
15عَزّ النّدَى بك والرّجاءُ وأهلُهُوأهَنتَ وَفرَكَ فاستَعاذَ لِهُونه
16لِتَدُمْ خُلوداً وليَدُمْ لكَ جَعفرٌفي عِزّ سُؤدَدِهِ وفي تمكينهِ
17لا يَبْعَدَنْ بادي الصّبابةِ مُغْرَمٌحَنّتْ كواكبُ ليلهِ لحَنينه
18يَرعاكَ والأرضُ الأريضَةُ دونَهُمن بِيدِهِ وسُهولِهِ وحُزونه
19بَهِجٌ بتأييدِ الإلهِ ونَصرِهِصَبٌّ إليكَ مُوَلَّعٌ بشجونه
20مَلِكٌ أعَزُّ يُلاثُ ثِنْيُ نجادِهِبجَديرِهِ في يَعْرُبٍ وقَمينهِ
21بهِزَبْرِ هذا الناس وابنِ هِزَبرِهموأمينِ هذا الملك وابنِ أمينهِ
22تلقاهُ بالإقدام مُدّرِعاً فمنْمسرودِ ماذِيٍّ ومن مَوضونِه
23سائِلْ وُلاةَ النَّكثِ كيف قُفولُهُعنهم وكيفَ إيابُ أُسْدِ عَرينه
24يَسري له لجِبٌ كأنّ زُهَاءهُآذِيُّ بحْرٍ يَرتَمي بسفِينِهِ
25أنحَى لهمْ خَطّيَّةُ فتَهافَتَتْمُهَجاتُهُمْ تَستَنُّ من مَسنونه
26وابتَزّ مالَهُمُ ومُلكَهُمُ وقدْلحظتْهُ خُزْراً كالِئاتُ عُيونهِ
27يا رُبّ بِكْرٍ من ليالي حَرْبِهِفيهم يُعَدُّ مِثالُها من عُونه
28غَزْوٌ رَمَى صُمَّ الجِبالِ بعزمِهِحتى ألانَ متونَها بمُتونِهِ
29يا أيّها المُوفي بغُرّةِ ماجِدٍتَسري بِغبِّ السّعدِ غبَّ دُجونه
30أوْسَعْتَ عبدَك من أيادٍ شُكرُهَاحظّانِ من دنيا الشَّكور ودينه
31في حين لم يَعدِلْ نَداكَ ندَى يدٍلكِنْ صَبيرُ المُزْنِ جاء لحِينه
32من وَبْلِهِ وسَكْوبهِ ومُلِثّهِوسَفُوحِهِ ودَلوحِهِ وهَتونه
33لم يَشْفِ جَهْدُ القولِ منْهُ وإنّنيرَهْنٌ بهِ وكفيلُهُ كرهِينِهِ
34حُزْتَ الكمالَ ففيكَ معنىً مُشكلٌيَنْبو بيانُ القوْلِ عن تَبيينه
35أقسَمتُ بالبيتِ العتيقِ وما حوَتْبَطحاؤهُ من حِجرِهِ وحَجونِه
36ما ذاكَ إلاّ أنَّ كونَكَ ناشِئاًسَببٌ لهذا الخلقِ في تكوينِهِ
العصر العباسيالكاملهجاء
الشاعر
ا
ابن هانئ الأندلسي
البحر
الكامل