الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

مطايب عيش زايلته مخابثه

ابن الرومي·العصر العباسي·40 بيتًا
1مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
2ودولةُ إفضالٍ ويُمنٍ وغبطةٍكأن حُزونَ الدهر فيها دمائِثُهْ
3وغيثٌ أظلّ الأرضَ شرقاً ومغرباًفقيعانُهُ خُضرُ النبات أَثائثُهْ
4فظبيٌ له سِحرانِ طَرفٌ ونَغمةٌيُجدُّ بك الإغرامَ حين تعابثُهْ
5يُناغمُ أوتاراً فِصاحاً يروقُناتأَنِّيه في تصريفها وحثَاحِثُهْ
6ويلحظ ألحاظاً مِراضاً كأنهاتُغانجُ من يرنو لها وتُخانثُهْ
7فَيسْبيكَ بالسحر الذي في جُفونِهِويُصيبك بالسِّحر الذي هو نافثُهْ
8يَحِنٌّ إليه القلبُ وهو سَقامُهُويألفُ ذكِراه الحشا وهو فارثُهْ
9يُجيعُ وِشاحَ الدرّ منهُ مَجالُهُويُشبع مِرطَ الخَزِّ منه مَلاوِثُهْ
10وقد طلعتْ باليُمن والسعد كلِّهلنا والثرى ريَّان تندى مباحِثُهْ
11ثلاثةُ أعيادٍ فللفطر واحدٌوللعُرف ثانيه وللَّهو ثالثُهْ
12يُعَيِّدُها فرعٌ من المجد طيِّبٌجَناهُ إذا ما الفرعُ جَمَّت خبائثُهْ
13ألا فاسقني في الفِطْر كأساً رَويَّةًلعلَّ لُهاثَ الصوم يُنقَعُ لاهِثُهْ
14مُشعْشَعةً يُضحي لها العُودُ ناطقاًتَنَاغَى مَثانيهِ لنا ومَثالثُهْ
15مع ابن وزيرٍ لم يزل ومحلُّهُمن الفضلِ يرضاهُ النبيُّ ووارِثُهْ
16وما كنتُ مكذوباً وما كنتُ كاذباًلدى الله لو قلتُ النبيُّ وباعثُهْ
17من الصالحين المُصلحينَ بيُمنهِغدا العيشُ محموداً ولُمَّتْ مشاعِثُهْ
18إذا لم يَعِثْ في مالهِ لعُفاتهِفما يُعرفُ العَيْثُ الذي هو عائِثُهْ
19تَضمَّنَ تذليلَ الزمان فأصبحتْأواعِرُهُ ذَلَّت لنا وأواعِثُهْ
20وأُيِّدَ بابنٍ مثلهِ في غَنائهإذا كَثُرت من رَيب دهرٍ كوارثُهْ
21أَغرُّ يكنَّى بالحُسين تضمَّنتمحاسنهُ ألا تُغِبَّ مغاوِثُهْ
22إذا ما عُبيدُ اللَّه ضاهاهُ قاسمٌفثَمَّ قديمُ المجد ضاهاه حادِثُهْ
23ألا بُورك الزرعُ الذي هو زارعٌمن البِرِّ والحرثِ الذي هو حارثُهْ
24ويا حالفاً أنْ ما رأى مثلَ قاسمٍعلى ظهريَ الحِنثُ الذي أنت حانثُهْ
25بَرِرتَ وعهدِ اللَّه بِرّاً مُبيَّناًوإن كثُرت من ذي شِقاقٍ هَنابثُهْ
26أبى أن يُرى الحقُّ الذي هو باخسٌأخاهُ أو العهدُ الذي هو ناكثُهْ
27حليمُ عليم إن تجاهلَ دهرُهُجوادٌ كريمٌ إن ألحت مغَارِثُهْ
28يظلُّ وتدبيرُ الممالِك جِدُّهُوبذل العطايا المُنفِساتِ معَابثُهْ
29فتى يقتلُ الأموال في سُبل العلالتُورثَهُ المجدَ السنِيَّ مَوارثُهْ
30ضرورٌ نفوعٌ عاجلُ النفع ثَرُّهُعلى مُعتفيه آجلُ الضَّرِّ رائثُهْ
31نهى جودُهُ عن كل سمحٍ وباخلٍشَذى القولِ حتى أحسنَ القولَ رافثُهْ
32ترى صاحبَيْه ذا سؤالٍ يَميحُهُفواضلهُ أو ذا سؤالٍ يُباحِثُهْ
33وما يجتني الميسورَ من لا يزورُهُولا اللؤلؤَ المنثور من لا يُحادثُهْ
34وإما أغذَّ السيرَ في إثر خُطَّةٍفلا العَجزُ ثانيه ولا الشكُّ رائثُهْ
35إذا ما تلاقى كيدُهُ وعداتُهفثَمَّ تلاقى أجدلٌ وأباغثُهْ
36وإمّا أراغَ الحزمَ للخطب مرّةًفلا الحزمُ معييهِ ولا الخطبُ كارثُهْ
37أظلُّ إذا لاقيتُ غُرَّةَ وجههِولَيلي نهارٌ ساكنُ الظلِّ ماكِثُهْ
38ليقْصُرْ عليه اليوم في ظلّ غِبطةٍولا يَقْصُرِ العمرُ الذي هو لابثُهْ
39ولا زال قَصرُ القُفْصِ أعمرَ مَنزلٍبه وبدهرٍ صالح لا يُماغثُهْ
40فما فضلُهُ والمدحُ دعوى ومُدَّعٍولكنْ هما مِسكٌ ذكيٌّ ومَائِثُهْ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الطويل