1مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِتَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاري
2إِلى سُدَّةِ العَبّاسِ وَجَّهتُ مِدحَتيبِتَهنِئَةٍ شَوقِيَّةِ النَسجِ مِعطارِ
3مَليكٌ أَباحَ العيدُ لَثمَ يَمينِهِوَيالَيتَ ذاكَ العيدَ يَبسُطُ أَعذاري
4وَيَحمِلُ عَنّي لِلعَزيزِ تَحِيَّةًوَيَذكُرُ شَيئاً مِن حَديثي وَأَخباري
5لِآلِ عَلِيٍّ زينَةُ المُلكِ وِجهَتيوَإِن قيلَ شيعِيٌّ فَقَد نِلتُ أَوطاري
6أَحِنُّ لِذِكراهُم وَأَشدو بِمَدحِهِمكَأَنّي بِجَوفِ اللَيلِ هاتِفُ أَسحارِ
7وَأُنشِدُ أَشعاري وَإِن قالَ حاسِدينَعَم شاعِرٌ لَكِنَّهُ غَيرُ مِكثارِ
8فَحَسبي مِنَ الأَشعارِ بَيتٌ أَزينُهُبِذِكرِكَ يا عَبّاسُ في رَفعِ مِقداري
9كَذا فَليَكُن مَدحُ المُلوكِ وَهَكَذايَسوسُ القَوافي شاعِرٌ غَيرُ ثَرثارِ
10وَيَسلُبُ أَصدافَ البِحارِ بَناتَهابِنَفثَةِ سِحرٍ أَو بِخَطرَةِ أَفكارِ
11مَعانٍ وَأَلفاظٌ كَما شاءَ أَحمَدٌطَوَت جَزلَ بَشّارٍ وَرِقَّةَ مَهيارِ
12إِذا نَظَرَت فيها العُيونُ حَسِبنَهالِحُسنِ اِنسِجامِ القَولِ كَالجَدوَلِ الجاري
13أَمَولايَ هَذا العيدُ وافاكَ فَاِحبُهُبِحُلَّةِ إِقبالٍ وَيُمنٍ وَإيثارِ
14وَيَمِّنهُ وَاِنثُر مِن سُعودِكَ فَوقَهُوَتَوِّجهُ بِالبُشرى وَمُرهُ بِإِسفارِ
15فَلا زالَتِ الأَعيادُ تَبغي سُعودَهالَدى مَلِكٍ يَسري عَلى عَدلِهِ الساري
16وَلا زِلتَ في دَستِ الجَلالِ مُؤَيَّداًوَلا زالَ هَذا المُلكُ في هَذِهِ الدارِ