1مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِيمَآرِبُ كَانَتْ عِلّةً لِلْمَظَالِمِ
2تَسَاوَتْ نُفُوسُ الْخَلْقِ فِي الشَّرِّ فَاسْتَعِذْبِرَبِّ الْبَرَايَا مِنْ جَهُولٍ وَعَالِمِ
3وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوابِأَنَّ نَعِيمَ الدَّهْرِ خُدْعَةُ حَالِمِ
4تَأَمَّلْ رُويْداً يَا بْنَ وُدِّي هَلْ تَرَىعَلَى صَفَحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ
5يَظُنُّ عَلِيلُ الْقَوْمِ فِي الطِّبِّ بُرْأَهُوَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الطَّبَّ لَيْسَ بِسَالِمِ
6فَطِرْ لِلسُّهَا أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ سُلَّمَاًلِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلالِمِ
7وَكَيْفَ تَنَالُ النَّفْسُ فِي الدَّهْرِ عِيشَةًتَلَذُّ بِهَا وَالدَّهْرُ غَيْرُ مُسَالِمِ