الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

متى يبدي الكثيب لنا غزاله

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·24 بيتًا
1متى يُبدِي الكثيبُ لنا غزالَهويُدني من أنامِلنا منالَهْ
2وكيف يُنيلنا مَن ليس نَلقىوقد وعد النّدى إلّا مِطالَهْ
3أراد زيارتي غلطاً فلمّامددتُ لنيلها كفِّي بدا لَهْ
4ولمّا أنْ جفا عيني نهاراًرضيت بأنْ أرى ليلاً خيالَهْ
5وعِفتُ حرامَه فأنال عينيوقلبي في الدُّجى منه حلالَهْ
6يُرِي عيني الكرى أنِّي أراهولم أرَ في الكرى إلّا مِثالَهْ
7عدمتُ صحيحَه فرضيتُ قَسْراًبأنْ ألقى على سِنَةٍ مُحالَهْ
8وقولٍ زارني فوددتُ أنّيوقيتُ بمهجتي مَن كان قالَهْ
9ذكرتُ به التّصابي والغوانيوأيّامَ الشّبيبةِ والبطالَهْ
10وكيف ألومُ إمّا لمتُ دهراًضللتُ به فأطلعَ لِي هِلالَهْ
11ولمّا أنْ ظمئتُ به سقانيعذوبتَه وأوْرَدَني زُلالَهْ
12وكان من العِدا قلبي نفوراًعلى حَذَرٍ فكان له الحِبالَهْ
13غفرتُ له ذنوبَ الدّهرِ لمّاأَتى كفّي فأعلقها وصالَهْ
14وَما أَنا مصطفٍ إلّا خَليلاًرضيتُ على تجاربه خلالَهْ
15تركتُ بجانبِ الوادي ثُماماًفلم أعرض له وجنيتُ ضالَهْ
16وإنّك من أُناسٍ ما رأينالهمْ إلّا الرّياسةَ والجلالَهْ
17علَوْا قُلَلَ الكلام الجَزْلِ فيناوحلّوا كيفما شاؤوا جبالَهْ
18وكم رام اِمرؤٌ بهمُ لُحوقاًبطرقِ المأثُراتِ فما اِستوى لَهْ
19وما زالوا بيوم ندىً سيولاًلمفخرةٍ ويوم وغىً نِصالَهْ
20وكم ماضي البيان رددتَ منهغبيَّاً لا تبين له مقالَهْ
21وذى لَسَنٍ رجعتَ به صَموتاًوذى جَدَلٍ عكستَ له جِدالَهْ
22فخذها اليومَ قافيةً شروداًتجوب بها البلادَ ولا ضلالَهْ
23فإنْ قَصُرَتْ فقد أغنتْك منهاإِشاراتٌ لَطُفْن عن الإطالَهْ
24فلا مَلَلٌ لقلبي منك دهراًوحاشا اللَّهَ قلبي من مَلالَهْ
العصر المملوكيالوافررومانسية
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الوافر