الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

متى وصلت تحية مستهامِ

مهيار الديلمي·العصر العباسي·39 بيتًا
1متى وصلَت تحيةُ مستهامِفخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
2وساعَد جدبَ دارِكِ خصبُ جفنيإذا قلَّتْ مساعدةُ الغمامِ
3لترضَيْ ياابنة السّعديّ عنّيوترضَىْ ما وفايَ وما ذمامي
4سلي بصبابتي طيفا بخيلابهجرِك إن سمحتِ بأن تنامي
5يزور من العراقِ وأنتِ شامٌلقد أرعاك ظاعنةً مقامي
6إذا وعدَتْه رؤيَتِك اللياليسرى مستصحبا بكِ في الظلامِ
7يلوح الركبُ نشرُك فيه مِسكٌفأعرفُ منجدٌ هو أو تِهامي
8واسأل عن سواك وكنتِ همِّيتجنُّبَ أن ألامَ وأن تلامي
9على شَرَفٍ ظباءٌ مطمعاتٌوما قُيِّضْنَ قطُّ لسهمِ رامي
10فيا ظبياتُ إن خِفتُنَّ عقبَىفخَفْنَ اللهَ في قَتْلَى الغرامِ
11فلولا بغيُ بدرِ بني تميملما بُعثَ المحاقُ على التمامِ
12ولو سلم ابنُ أيّوب ولمّايَحُلْ سلِمَ البقاءُ من الحِمامِ
13ولكن خانني منه أمينٌوأسلمني إلى الأخطار حامي
14رعَيتُ به الوبيئةَ من جميميوجُرِّعتُ القذِيَّةَ من جِمامي
15وقلت السيف في نصري فلماشققتُ بسلِّه ثوبَ القَتامِ
16ضربتُ به فخان وأيّ ذنبلكفّي والخيانةُ من حسامي
17إذا بلَّغتَ عن قلبٍ مصابٍبكهلِ الودّ والعيشِ الغلامِ
18فقل لمحمّدٍ ولعلَّ عُوداًذوَى بالعذلِ يرجِع وهو نامي
19أبعدَ تطاولي بك واقتصارِ الودادِ عليك من دون الأنامِ
20وشغلِك بي وإن عرَضَتْ أمورٌتُحيلُ الجفنَ عن عهدِ المنامِ
21أذكِّرك التي ما كنتَ تنسَىوأشحذُ ماضيا شحذَ الكَهامِ
22وأنحتُ بالتقاضي منك صخراوداءُ المطل ينحَتُ من عظامي
23وتُرضيني بعذرٍ بعد عذرٍوكرُّ الحكِّ أقرفُ للكِلاَمِ
24ولو أنصفتَ فضلَك وانبساطيإليك وكنتُ بعدُ على احتشامِ
25ضننتَ بقطرةٍ من ماء وجهٍإذا القطراتُ دامت فهو دامي
26أردتُك للّتي قرُبت وقلَّتْعليك ولم أرم صعبَ المرامِ
27أراك اليومَ بعد البين تأبَىعلى رسَني وتصعُب عن حزامي
28كآخر إن شكوتُ إليك منهشكوتُ من السَّقام إلى السَّقامِ
29فقل يأسا يَمتْ أملي فإنيأُحلُّك من دم الأمل الحرامِ
30يريني المجدُ أن أرمي سديداوما هو في عيابك من سهامي
31وأحتمل السكوتَ وفيه معنىًمن التعنيف أوجعُ من كلامي
32فيَسقَم فيك إعلاني وجهريويسلَم باطني لك واكتتامي
33ومن لك بالأخ الموتور تبدوضغينةُ قلبه لك في الخصامِ
34يشقُّ إهابه غضبا فيرضَىبحُلو العتْب من مُرِّ الكلامِ
35وغيرُك لو أساء فخاف عتبيأمنتُ من البعوضِ على القَطامي
36وفي الجانين محتمَلٌ لئلايشاد بذكره في الانتقامِ
37فلا تتجرَّمنَّ على القوافيمطاوعةَ التسرُّعِ والعُرامِ
38فإن سفورها لك فرط نصحٍوكم داجت بما تحت اللثامِ
39فإن النثرَ لما ضج ممّاتجُنِّبُه شكاكَ إلى النظامِ
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر