قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
1متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجيبما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
2أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّهالها قلبُ مفؤود الفؤاد إلى نجد
3سوابحُ يطوين الفدافد بالخطاومُسْرَجَةٍ جردٍ لواعبَ بالأيدي
4تملُّ من الدَّار الَّتي قد ثَوَتْ بهولكنَّها ليست تملُّ من الوخد
5إذا استنشقت أرواح نجدٍ أهاجهاجوًى هاج من مستنشق الشّيح والرّند
6لعلِّي أرى يا عين أحبانا الأُلىوإنْ أعْقَبت تلك التّواصل بالصّدّ
7فمن مبلغُ الأَحباب عنِّي تحيَّةتُنَبِّؤهم أنِّي على ذلك العهد
8إذا ذكرتهم نفسُ صبٍّ مشوقةرَمَتْها صُروف البين بالنَّأْي والبعد
9توقَّدَتِ النَّار في جوانحيإلى ساكني وادي الغضا أيّما وقد
10فيا ليتَ لي في الحبِّ صبر أحبَّتيوعندَ أحبَّائي من الشَّوق ما عندي
11ذكرتكمُ والدَّمع ينثر نظمهلعمركم نظم الجمان من العقد
12وإنِّي لأستجدي من العين ماءهاعلى قربنا منكم وإن كانَ لا يجدي
13وأَكتُمُ عن صَحْبي غرامي وربَّمالأظهره بالدَّمع بينَ بَني ودِّي
14ومنْ أينَ تخفى لوعةٌ قد كتمتُهامحاذرة الواشي وبالرغم ما أبدي
15وقد قرَأَ الواشون سَطري صبابةبما كتبت تلك الدُّموع على خدِّي
16فخُذ من عيوني ما يدلُّ على الجوىومن حَرِّ أنفاسي دليلاً على الوجد