الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

متى أنا قائم أعلى مقام

الشريف الرضي·العصر العباسي·38 بيتًا
1مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِوَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ
2وَمُنصَرِفٌ وَقَد أَثقَلتَ عِطفيمِنَ النَعماءِ وَالمِنَنِ الجِسامِ
3وَلي أَمَلٌ أَطَلتُ الصَبرَ فيهِلَوَ أَنَّ الصَبرَ يَنقَعُ مِن أُوامي
4وَما خِفتُ النَوائِبَ تَرتَمي بيوَقَد أَقعى بِجامِحِها لِجامي
5أَيَعرُقُني الطَوى وَالرَوضُ حالٍوَيَغلِبُني الظَما وَالبَحرُ طامِ
6وَلي قُربى رَؤومٌ كُنتُ أَرجويَمينَكَ أَن تُقَرِّبَ لي مَرامي
7وَبابُ الإِذنِ مِنّي كُلَّ يَومٍيُقَعقِعُ بِالقَوافي وَالنِظامِ
8لَكُم أَرجاءُ زَمزَمَ وَالمُصَلّىوَبَطحاءُ المَشاعِرِ وَالمَقامِ
9وَأَنتُم أَطوَلُ العُظَماءِ طَولاًوَأَندى في المُحولِ مِنَ الغَمامِ
10وَأَبعَدُ مَوطِناً مِن كُلِّ عارٍوَأَمنَعُ جانِباً مِن كُلَّ ذامِ
11وَأَجرى عِندَ مُختَلَفِ العَواليوَأَفلَجُ عِندَ مُعتَرَكِ الخِصامِ
12بِئاباءِ مَضوا وَهُمُ عَوارٍمِنَ القَولِ المُهَجَّنِ وَالمَلامِ
13وَأُماتٍ دَرَجنَ عَلى اللَياليوَهُنَّ أَصَحُّ مِن بَيدِ النَعامِ
14وَعِزٍّ لا يُزَعزَعُ بِالرَزاياوَطودٍ لا يُضَعضَعُ بِالزِحامِ
15وَفَخرٍ شامِخِ العِرنَينِ عالٍوَمَجدٍ طائِرِ العَزَباتِ سامِ
16تَسيلُ إِلَيهِمُ أَيدي المَطايابِكُلِّ أَشَمِّ مَعروقِ العِظامِ
17يُغَلِّبنَ البِعادَ عَلى التَدانيوَيُؤثِرنَ المَسيرَ عَلى المَقامِ
18وَيُعلِفنَ الذَميلَ وَلا سَبيلٌإِلى الغُدرانِ وَالنُطَفِ الطَوامي
19وَيَنصُلُ لَيلُها عَن كُلِّ عَنسٍغَضيضِ الطَرفِ فاتِرَةِ البُغامِ
20أَحَفَّت مِن جَوانِبِها الفَيافيوَساقَطَ نَحضَها خَعضُ الظَلامِ
21تُناخُ بِمالِىءِ الدُنيا نَوالاًوَصادِعِ بَيضَةِ المَلِكِ الهُمامِ
22بِبَأسٍ مِثلِ غَربِ السَيفِ ماضٍوَجودٍ مِثلِ ماءِ المُزنِ هامِ
23وَصَولاتٍ أَمَرَّ مِنَ المَناياعَلى بَشَرٍ أَلَذَّ مِنَ المُدامِ
24أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ أَولىبِغاياتِ الفَخارِ مِنَ الأَنامِ
25وَأَنتَ مُمَلَّكٌ شَرقاً وَغَرباًحَريمَ الأَرضِ وَالبَلَدِ الحَرامِ
26أَجِب صَوتي إِلَيكَ فَكُلُّ مَلكٍيَلَذُّ عَلى مَسامِعِهِ كَلامي
27وَجَرَّدَني تُلاقِ الدَهرَ مِنّيبِمَسمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
28وَلا تَتَغاضَيَنَّ عَنِ القَوافيفَقَد أَربَت عَلى طولِ الجِمامِ
29وَإِنّي نِعمَ دامِغُ كُلِّ قِرنٍيُرادي بِالعَداوَةِ أَو يُرامي
30وَدافِعُ كُلُّ داهِيَةٍ نَآدٍوَقائِدُ كُلِّ ذي لَجَبٍ لُهامِ
31لَعَلّي بالِغٌ أَمري وَلاقٍمُنى نَفسي مِنَ النِعَمِ العِظامِ
32وَأَمراً مِنكَ يَحذَرُهُ الأَعاديفَيَلحَظُهُ بِأَجفانِ دَوامِ
33فَأَعيُنُهُم لِبَغضَتِهِ غَواضٍوَهُنَّ لِعُظمِ مَنظَرِهِ سَوامِ
34تَهَنَّ قُدومَ صَومِكَ يا إِماماًيَصومُ عَلى الزَمانِ مِنَ الأَثامِ
35إِذا ما المَرءُ صامَ مِنَ الدَنايافَكُلُّ شَهورِهِ شُهرُ الصَيامِ
36أَلانَ جَذَبتَ مِن أَيدي اللَياليعِناني وَاِشتَمَلتَ عَلى زَمامي
37فَما أَخشى الزَمانَ وَلَو تَلاقَتيَداهُ مِن وَرائي أَو أَمامي
38وَلا سيما وَقَد أَمسى عَليٌّظَهيري وَالسَفيرَ إِلى إِمامي
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر