الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

مصر تناديكم فمن يحجم

خليل مطران·العصر الحديث·35 بيتًا
1مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُتَطَوَّعُوا وَالأَسْبَقُ الأَكْرَمُ
2إِنَّ القُرَى مِنْ هَمِّهَا فَاعْلَمُوالِنَهْضَةٍ تَرْقُبُهَا مِنكُمُ
3بِالأَمْسِ لَمْ يُعْنَ بِإِصْلاحِهَامَنْ شُغْلُهُ حَيْثُ لَهُ مَغْنَمُ
4وَاليوْمَ تَبْدُو مِنْ دَيَاجٍ بِهَاعَابِسَةٍ بَارِقَةٌ تَبْسُمُ
5فَلْيَأْتِ عَهْدٌ عَادِلٌ نَيِّروَليَمْضِ عَهْدٌ ظَالِمٌ مُظْلِمُ
6مَا عِزَّة الأُمَّةِ إِنْ كَاثرَتْوَفِي السَّوادِ الجَهْلُ مُسْتَحْكِمُ
7مَا جَاهُهَا إِنْ رَقِيَتْ قِلَّةٌوَلَمْ يُدَانِ القِلَّةَ المُعْظَمُ
8طُفْ بِالقُرَى تلْقَ أُلُوفاً بِهَامِنْهُمُ رَقِيقُ الحَالِ وَالمُعْدِمُ
9وَشَظَفُ العَيْشِ الَّذِي وِرْدُهُأَحْلَى لَهُ لَوْ أَنَّهُ عَلْقَمُ
10وَأَخْشَنُ الأَثْوَابِ مَا يَكْتَسِيوَأَرْدَأَ الأَلْوَانِ مَا يَطْعَمُ
11وَأَخْبَث الأَمْرَاضِ تَنْتَابُهُمِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي وَلا يَفْهَمُ
12وَمِنْهُمُ السَّالِمُ لَكِنَّهُمِنْ مُغْرِيَاتِ السُّوءِ لا يَسْلَمُ
13يُفِيدُ مِنْ أَحْقَادِهِ أَنَّهُمُتَّخَمٌ يُوثَقُ أَوْ مُجْرِمُ
14أَولَئِكَ الأَنْعَاسُ لَوْ أُنْصِفُواأَجِدَرُ خَلْقِ اللهِ إِنْ يُرْحَمُوا
15وَمَا لَهُمْ ذَنْبٌ سِوَى أَنَّهُمْمَا نُشِّبُوا يَوْماً وَمَا حُلمُوا
16هُمْ ثَرْوَةٌ مَفْقُودَةٌ لِلحِمَىفَعَلِّمُوهُمْ عِلمُواّ عَلِّمُوا
17تَصَوَّرُوا كَيْفَ يَكُونُونَ لَوْرُدوا عَنِ الغَيِّ وَلَوْ أُحْكِمُوا
18وَمَا يَكُونُونَ إِذَا هُذِّبُواتَهْذِيبَ رِفْقٍ وَإِذَا قوِّمُوا
19وَمَا أَسْبَابُ أَدْوَائِهِمْوَكُلُّهُمْ لَوْ نُفِيَتْ ضَيْغَمُ
20وَأُبْطِلَ السِّحْرُ وَتَضْلِيلُهُوَعُطِّلَ الإِيهَامُ وَالمُوهِمُ
21وَوَضَحَ الفَرْقُ لَهُمْ بَيْنَ مَايَحِلُّ مِنْ أَمْرٍ وَمَا يَحْرُمُ
22خَلْقٌ ضِعَافٌ وَبِهِمْ قُوَّةٌغَلاَّبَةٌ إِنْ خُدِمَتْ تَخْدُمُ
23بِهِمْ ذَكَاءٌ لَوْ جَلا صَيْقَلٌأَصْدَاءهُ لَمْ يَحْكِهِ مِخْدَمُ
24بِهِمْ أَنَاةٌ مِنْ أَعَاجِيبِهَامَواثِلُ الآثَارِ وَالجُثَّمُ
25بَنَوْا بِهَا أَهْرَامَ مِصْرَ الَّتِيقَدْ يَهْرَمُ الدَّهْرُ وَلا تَهْرَمُ
26أُولَئِكُمْ ذُخْرٌ لأَوْطَانِكثمْفَعَلِّمُوهُمْ عَلِّمُوا عَلِّمُوا
27فِتْيَانَ مِصْرَ الأَوْفِيَاءَ الأُولَىهُمْ فِي مَجَالاتِ الفِدَى مَا هُمُ
28قَوْلُ عَلِيٍّ قَبَسٌ لِلهُدَىمِنْ مَصْدَرِ الحِكْمَةِ مُسْتَلْهَمُ
29وَرَأْيُ إِسْمَاعِيلَ فِيمَا جَلالَكُمْ هُو المُجْتَمَعُ المُحْكَمُ
30وَفِي إِهَابَاتِ نُصَيْرٍ بِكُمْمَا يَبْعَثُ العزْمَ وَمَا يُضْرِمُ
31هُبُّوا لإِصْلاحِ القُرَى هِبَّةًتُؤْثَرُ فِي تَارِيخِهَا عَنْكُمُ
32تَزِيدُ أَرْكَانَ الحِمَى قُوَّةًبِقُوَّةِ الرُّكْنِ الَّذِي يُدْعَمُ
33مِصْرُ بِحَقٍّ نَدَبَتْ نَشْئَهَالَهَا وَذَاكَ الشَّرَفُ الأَعْظَمُ
34مَا الجُهْدُ إِنْ يُبْذَلْ وَفِي حُبِّهَاغَيْرُ عَزِيزٍ إِنْ يُرَاقَ الدَّمُ
35أَهْلُ القُرَى أَبْنَاؤُهَا مِثْلُكُمْفَعَلمُوهُمْ عَلِّمُوا عَلِّمُوا
العصر الحديثالسريعقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
السريع