الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

مِـصْـرُ فِـي مَـوْقِـفِ الدِّفَـاعِ المَجِيدِ

خليل مطران·العصر الحديث·41 بيتًا
1مِـصْـرُ فِـي مَـوْقِـفِ الدِّفَـاعِ المَجِيدِأَيْـنَ فِـيـه مَـكَـانُ عَـبْـدِ الحَـمِـيـدِ
2أَيْـــنَ ذَاكَ الَّذي تَـــطَــوَّعَ قِــدْمــاًغَـــيْـــرَ هَـــيَّاـــبَــةٍ وَلاَ رِعْــدِيــدِ
3فـاَصْـطَـلَى الحَـرْبَ وَالحِـمِـيَّةُ تَحْدُوهُ وَحَــقُّ الإِخَــاءِ فِــي التَّوْحِــيــدِ
4يَــمْـنَـحُ الجَـارَ فَـوْقَ مَـا يَـتَـمَـنَّىجَــارُهُ المُــسْــتَـضَـامُ مِـنْ تَـأْيِـيـدِ
5أَقَـضَـى اليَـوْمَ حَـتْـفَ أَنْـفٍ وَأَقْـصَـىمَــا رَجَــا أَنْ يَــمُـوتَ مَـوْتَ شَهِـيـدِ
6كَــانَ سَــيْــفــاً لِقَـوْمِهِ مِـنْ سُـيُـوفٍعَــرَفَ القَــوْمُ كُــرْهَهَــا لِلغُــمُــودِ
7فَـتَـرَدَّى فِـي جَـفْـنِهِ وَاغْـتِمَادُ السَّيْـفِ إِنْ طَـالَ فَهْـوَ بِـالسَّيـْفِ مُـودِي
8حُــكْــمُ مَـاءِ الفِـرِنْـدِ حُـكْـمُ سِـوَاهُكُــلُّ مَــاءٍ فَــسَــادُهُ فِــي الرُّكُــودِ
9فَــلَئِنْ فَــاتَهُ الجِهَــادُ لَقَــدْ هَــيَّأَ جِــيــلاً مِــنَ الحُــمَــاةِ الصِّيــدِ
10وَلِهَـــذَا عِـــنَــايَــةُ الله صَــانَــتْقَــلْبَ ذَاكَ المُــغَــامِــرِ الصَّنـْديـدِ
11هَـــيَّأـــَتْ مَـــنْ تَـــخَـــيَّرَتْ لِيُـــوَلَّىجَـيْـشَ سَـلمٍ يَـغْـزُو بِـغَـيْـرِ الحَديدِ
12فِـتْـيَـةُ المُـسْلِمِينَ بِالعِلمِ وَالتَّقْوَى لِخَـيْـرِ الفُـتُـوحِ خَـيْـرُ الجُنُودِ
13سَــلَكُــوا كُــلَّ مَــسْــلَكٍ حَــسَــنٍ فِــيطَــاعَــة اللهِ وَالتِــزَامِ الحُــدُودِ
14فَـإِذَا اسْـتُـنْـفِرُوا لِدَرْءِ الأَعَاديعَــنْ حِــمَــاهُــمْ فَـمَـا هُـمُ بِـقُـعُـودِ
15لَيْسَ بِدْعاً أَنْ يُرْخِصُوا غَالِيَ الدَّمْعِ عَــلَى ذَلِكَ الزَّعِــيــمِ الفَــقِـيـدِ
16أَيُّ صَـــــرْحٍ مُـــــمَـــــرَّدٍ دَكَّهـــــُ رَيْبُ المَــنَــايَــا وَأَيُّ حِــصْــنٍ وَطِـيـدِ
17رَدَّدَ النَّاـسُ فِـيـه بَـيْـتـاً قَـديـماًعَــادَ وَهْــوَ الخَــلِيــقُ بِـالتَّرْديـدِ
18إِنَّ عَــبْــدَ الحَــمِــيـد حِـيـنَ تَـوَلَّىهَــدَّ رُكْــنــاً مَـا كَـانَ بِـالمَهْـدُودِ
19لَمْ نَــخَــلُهُ يَـنْـقَـضُّ إِلاَّ إِذَا انْـقَضَّ شِهَــابٌ أَوْ قِــيــلَ لِلأَرْضِــمِـيـدي
20بَـاذِخٌ فِـي الرِّجَـالِ يَـسْمُو فَمَا تُخْطِــيـءُ عَـيْـنٌ مَـكَـانَهُ فِـي العَـديـدِ
21تَــتَــجَــلَّى صَــبَــاحَــةُ الوَجْهِ مِــنْهُفِــي تَــقَــاسِـيـمَ مِـنْ غَـمَـائِمَ سُـودِ
22وَالعَـصَـا فِـي يَـمِـيـنـهِ لاَ تُـضَاهَىمَــلْمِــســاً نَــاعِــمـاً وَغِـلْظَـةَ عُـودِ
23قُــلِّمَ الشَّوْكُ مِــنْ جَــوَانِـبِهَـا وَابْتَــسَــمَــتْ فِــي مَــوَاضِــعِ التَّجـْرِيـدِ
24هَـيَ رَمْـزُ الطَّبـْعِ الشَّديـد وَإِنْ كَانَ عَــلَى الوَادِعِــيــنَ غَـيْـرَ شَـديـد
25قــلِّبِ الطَّرْفَ فِــي الَّذيــنَ تَـرَاهُـمْحَــوْلَهُ لاَ تَــجِــدْ لَهُ مِــنْ نَــديــدِ
26رَجُــلٌ لَم يُــدَاجِ فِــي أَمْــرِ دُنْـيَـاهُ وَلاَ فِـــي صَـــلاَتـــه وَالسُّجـــُود
27سَــيْــرُهُ سَــيْــرُهُ بِــغَــيْـرِ التِـوَاءٍوَعَــنِ الحَــقِّ مَــا لَهُ مِــنْ مَــحِـيـدِ
28صَـــادقٌ وَالزَّمَـــانُ غَــيْــرُ ذَمِــيــمٍصِــدْقَهُ وَالزَّمَــانُ غَــيْــرُ حَــمِــيــد
29وَهْـوَ حَـيْـثُ الحِـفَـاظُ فِـي كُـلِّ حَـالٍلاَ بِــوَعْــدٍ يُــثْــنَـى وَلاَ بِـوَعِـيـدِ
30حُـــبُّهـــُ مِـــصْـــرَ قَـــلْبُهُ وَبِه يَـــحْيَـا لَهَـا وَالوَفَـاءُ حَـبْـلُ الوَرِيـدِ
31إِنْ دَعَـا الخُـلفُ فَهْـوَ غَـيْـرُ قَـرِيبٍأَوْ دَعَـا الإِلْفُ فَهْـوَ غَـيْـرُ بَـعِـيد
32وَاسِـــعُ الجُـــود لاَيَــضَــنُّ بِــمَــالٍفِــي سَــبِـيـلِ الحِـمَـى وَلاَ مَـجْهُـود
33عَــــجَــــبٌ فِـــيـــه بَـــأْسُهُ وَنَـــدَاهُوَالنَّدَى لَيْــسَ مِـنْ طِـبَـاعِ الأُسُـودِ
34إِنْ فِــي مِــصْــرَ بَـعْـدَهُ شَـجَـنـاً هَـيْهَــاتَ يُــنــسَــى إِلى زَمَــان مَـديـد
35اَيُّهـَا الحَـافِـظُـونَ ذِكْـرَاهُ مَـا أَجْدَرَ ذِكْــرَى الأَبْــطَـالِ بِـالتَّخـْلِيـدِ
36سَـكَـتَ النَّائِبُ الجَرِيءُ الجَهِيرُ الصَّوْتِ فِـــي كُـــلِّ مَـــوْقِـــف مَــشْهُــودِ
37وَاسْـتَـقَرَّتْ دَارُ النِّيَابَةِ مِنْ أَسئِلَةٍ هَــــــــزَّهَــــــــا بِهَــــــــا وَرُدُودِ
38وَتَــلاَ سَــابِــقــيــهِ بَــاقٍ عَــزِيــزٌمِــنْ رِفَــاقٍ لِمُــصْــطَــفَــى وَفَــرِيــدِ
39وَخَــلاَ مَــنْــصِــبُ الرِّيَــاسَــة لِلشُّبَّانِ مِـــنْ خَـــيْــرِ قَــائِدٍ وَعَــمِــيــدِ
40فَــلْيَهَــبْهُ الرَّحْــمَــنُ أَوْفَـى جَـزَاءٍوَلْيُــثِــبْهُ التَّاـرِيـخُ بِـالتَّمـْجِـيـدِ
41وَعَـزَاءً لِمِـصْـرَ فَـالخَـطْـبُ فِي الأُمَّة جَـــمْـــعَــاءَ خَــطْــبُ آلِ سَــعِــيــدِ
العصر الحديثالخفيف
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف