قصيدة · الخفيف · وطنية
مصر أنت الحياة والموت طرا
1مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاًلِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ
2ذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفىوَتَقضَّى مَرامُهُ في مَرامِكْ
3أَيُّ حَقٍّ مِن قَبلِ حَقِّكِ يُقضىوَذِمامٍ يُصانُ قَبلَ ذِمامِكْ
4باركَ اللَهُ في بَنيكِ وَطوبىلِسَعيدٍ يَكونُ مِن خُدّامِكْ
5نِعمَة العَيشِ مِن أَياديكِ عِنديوَجَمالُ الحَياةِ مِن إِنعامِكْ
6لَو بَذَلنا النُفوسَ فيكِ كِباراًما قَضَينا القَليلَ مِن إِكرامِكْ
7هَذَّبَ اللَهُ مَنطِقي وَحبانيبِالصَفِيِّ الوَفِيِّ مِن أَقلامِكْ
8قَلَمٌ تَحمِلُ الحَوادِثُ مِنهُمِثلَ ما تَحمِلينَ مِن آلامِكْ
9لَم يَدَع مِن سَلامِها غَيرَ ما أَبقَت إِغاراتُ جُندِها مِن سَلامِكْ
10لا سَمَت في الوُجودِ أَعلامُ مُلكٍأَو يَكونَ السِماكُ مِن أَعلامِكْ