1مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِفقل في قناةٍ وقل في نزيفِ
2على كلّ غصنٍ ثمارُ الشبابِ من مجتنيه دواني القُطوفِ
3ومن عجب الحسن أنّ الثقيل منه يُدِلُّ بحمل الخفيفِ
4خليليَّ ما خُبرُ ما تُبصران بين خلاخيلها والشُّنوفِ
5سلاني به فالجمال اسمهومعناه مَفسدةٌ للعفيفِ
6أمن عربيّةَ تحت الظلامتولُّجُ ذاك الخيالِ المطيفِ
7سرى عينها أو شبيهاً فكاد يفضحُ نوميَ بين الضيوفِ
8نعم ودعا ذكرَ عهدِ الصباسيلقاه قلبي بعهدٍ ضعيفِ
9بآل عليٍّ صروفُ الزمانبسطنَ لساني لذمّ الصروفِ
10مصابي على بعد داري بهممصابُ الأليف بفقد الأليفِ
11وليس صديقيَ غيرَ الحزينليوم الحسين وغيرَ الأسوفِ
12هو الغصن كان كميناً فهبَّلدى كربلاء بريحٍ عصوفِ
13قتيلٌ به ثار غِلُّ النفوسكما نغر الجرحَ حكُّ القروفِ
14بكلّ يدٍ أمسِ قد بايعتْهُوساقت له اليومَ أيدي الحتوفِ
15نسوا جدَّه عند عهدٍ قريبٍوتالدَهُ مَعَ حقٍّ طريفِ
16فطاروا له حاملين النِّفاقَبأجنحةٍ غِشُّها في الحفيفِ
17يعزُّ عليَّ ارتقاءُ المنونإلى جبلٍ منك عالٍ منيفِ
18ووجهك ذاك الأغرُّ التريبُيُشهَّرُ وهو على الشمس موفي
19على ألعن أمره قد سعىبذاك الذميل وذاك الوجيفِ
20وويلُ امّ مأمورِهم لو أطاعلقد باع جنّتَه بالطفيفِ
21وأنت وإن دافعوك الإمامُوكان أبوك برغم الأنوفِ
22لمن آيةُ الباب يومَ اليهودومَن صاحبُ الجنّ يوم الخسيفِ
23ومن جمع الدينَ في يوم بدرٍوأُحْدٍ بتفريقِ تلك الصفوفِ
24وهدّمَ في اللّه أصنامَهمبمرآى عيونٍ عليها عُكوفِ
25أغير أبيك إمام الهدىضياء النديِّ هزبر العزيفِ
26تفلَّلَ سيفٌ به ضرَّجوكلسوّدَ خِزياً وجوهَ السيوفِ
27أمرَّ بفيَّ عليك الزلالُوآلم جِلدِيَ وقعُ الشُّفوفِ
28أتحمِلُ فقدَك ذاك العظيمَجوارحُ جسمِيَ هذا الضعيفِ
29ولهفي عليك مقالُ الخبير أنك تُبرِدُ حرّ اللهيفِ
30أنشرُك ما حملَ الزائرون أم المسكُ خالط تُرب الطّفُوفِ
31كأن ضريحك زهرُ الربيع هبَّت عليه نسيمُ الخريفِ
32أُحبّكُمُ ما سعى طائفٌوحنَّتْ مطوَّقةٌ في الهُتوفِ
33وإن كنتُ من فارس فالشريفُ معتلِقٌ ودُّهُ بالشريفِ
34ركبتُ على من يعاديكُمُويفسُدُ تفضيلكم بالوقوفِ
35سوابقَ من مدحكم لم أَهَبْصُعوبةَ ريِّضِها والقَطوفِ
36تُقَطِّر غيرِيَ أصلابُهاوتَزلَقُ أكفالُها بالرديفِ