الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

مسدي الجميل بلا من يكدره

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·20 بيتًا
1مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُوَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِ
2تَجتازُنا عَبقَةٌ مِن رَوضَةٍ أُنُفٍإِذا أَلَمَّت بِنا ذِكرى سُلَيمانِ
3فَقُل لِآلِ سُلَيمانٍ إِذا جَزِعوارُدوا النُفوسَ إِلى صَبرٍ وَسُلوانِ
4ما إِن رَأَيتُ دَفيناً قَبلَ شَيخِكُمُتَحتَ التُرابِ وَفَوقَ النَجمِ في آنِ
5قَضَيتَها مِئَةً في كُلِّ واحِدَةٍتُعِدُّ زادَكَ مِن بِرٍّ وَإِحسانِ
6فَكَم صَفَحتَ عَنِ الجاني وَلَم تَرَهُوَكَم غَرَستَ وَكانَ المُعوِزُ الجاني
7وَكَم أَقَلتَ كَريماً عِندَ عَثرَتَهُوَكَم مَشَيتَ بِصُلحٍ بَينَ إِخوانِ
8إِنّي رَأَيتُكَ قَبلَ المَوتِ في فَلَكٍمِنَ الجَلالِ عَلى جَنبَيهِ نورانِ
9نورُ اليَقينِ وَنورُ الشَيبِ بَينَهُماسَكينَةٌ حَرَّكَت نَفسي وَوِجداني
10عَلى جَبينِكَ آياتُ الرِضا اِرتَسَمَتوَبَينَ جَنَبَيكَ قَلبٌ غَيرُ وَسنانِ
11قَسَمتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشَبٍعَلى بَنيكَ فَكُنتَ الوالِدَ الحاني
12مالٌ حَلالٌ مُزَكّى ما خَلَطتَ بِهِمِلّيمَ سُحتٍ وَلا حَقّاً لِإِنسانِ
13زَهِدتَ فيها وَهامَ العابِدونَ لَهابِجَمعٍ فانٍ يُعاني جَمعَهُ فاني
14بِكِسرَةٍ وَكِساءٍ عِشتَ مُغتَبِطاًتُسَبِّحُ اللَهَ في سِرٍّ وَإِعلانِ
15أَقَرَّ عَينَيكَ في دُنياكَ أَن رَأَتامُحَمَّداً يَتَراءى فَوقَ كيوانِ
16قَضَيتَ في الأَوجِ مِن عِزَّيكُما وَكَذايَقضي سُلَيمانُ في عِزٍّ وَسُلطانِ
17أَنجَبتَ أَربَعَةً سادوا بِأَربَعَةٍفَضلٍ وَنُبلٍ وَإِحسانٍ وَعِرفانِ
18أَورَثتَهُم شَمَماً هَشَّ الإِباءُ لَهُوَأَورَقَت في ذُراهُ عِزَّةُ الشانِ
19يَذكُرنَ بَرّاً رَحيماً قَد أَقامَ لَهُمصَرحاً مِنَ المَجدِ أَعلى رُكنَهُ الباني
20كَم نِعمَةٍ لَكَ يا مَحمودُ عِندَ أَبيبِشُكرِها لَكَ عِندَ المَوتِ أَوصاني
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
البسيط