قصيدة
عمرت وأطولت التفكر خالياً
1عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياًوَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ
2فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
3جَدير بِأَن لا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي أَتَبَلَّدُ
4عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ بِأَن لا يَجُورَ وَيَقصِدُ
5وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
6عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
7وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ