قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
مرت بنا تشرق الدنيا ببهجتها
1مَرَّت بِنا تُشرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِهافي مَوكِبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ وَالكَمَدا
2قالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَهايَمينَ ذي قَسَمٍ بِاللَهِ مُجتَهِدا
3ما أَضمَرَ القَلبُ شَيئاً تَغضَبينَ لَهُإِلا رَفَعتُ إِلَيكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
4وَإِن هَوَيتِ فَما عِندي مُخالَفَةٌفَقَأتُ عَينَيَّ حَتّى لا أَرى أَحَدا
5لَقَد شَقيتُ لَئِن دُمنا كَذا أَبَداًإِذا سَعَيتُ لِإِصلاحِ الهَوى فَسَدا
6ما تَطرِفُ العَينُ إِلا وَهيَ واكِفَةٌلَو كُنتُ أَبكي بِماءِ البَحرِ ما نَفِدا
7وَلا تَنَّفَستُ إِلا ذاكِراً لَكُمُلا شَيءَ يَشغَلُني عَن ذِكرِكُم أَبَدا
8كَأَنَّ جَمرَ الغَضا مِما وَطِئتُ بِهِبَينَ الضُلوعِ إِذا سَكَّنتُهُ وَقَدا
9يا رُبَّ ذي حَسَدٍ يا فَوزُ يُظهِرُهُلَو كانَ يَعلَمُ حَظّي مِنكِ ما حَسَدا
10لا تَترُكي مِن فُؤادي خالياً جَسَديرُدّي الفُؤادَ وَإِلا فَاِقتُلي الجَسَدا