1مـررت عـلى حـدثـي بـزمـان بـعـدماتــقـطـع أقـران الصـبـا والوسـائلُ
2فـكـنـت كـظـبـي مـفـلت ثـم لم يـزلبـه الحـيـن حـتى أعلقته الحبائلُ
3وأنـي لقـوام إلى الضـيـف مـوهـنااذا أسبل الستر البخيل المواكلُ
4دعــا فــأجــابــتــه كـلاب كـثـيـرةعــلى ثــقــة مــنــي بــأنــي فـاعـلُ
5ومـا دون ضـيـفـي مـن تـلاد تحوزهلي النـفـسُ الا أن تصان الحلائلُ
6انــي لأطــوي عــن صــديـقـي شـرتـياذا أثـرت فـي أكـرمـيـك الانـاملُ
7بـنـيـت عـلى خـلق الرجـال بـأعـظمخـفـاف تـثـنـى بـيـنـهـن المـفـاصـلُ
8وقـلب جـلت عـنـه الشؤون وان تشأيـخـبـرك ظـهر الغيب ما أنت فاعلُ
9ولســت بـربـل مـثـلك احـتـمـلت بـهعـوان نـأت عـن فـحـلهـا وهي حافلُ
10فجئت ابن أحلام النيام ولم تجدلصـهـرك ألا نـفـسـهـا مـن تـبـاعـلُ