قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
مرحبا بالخيال منك المطيف
1مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِفي شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
2وَظِباءٍ هيفٍ تَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ في الحُسنِ بِالظِباءِ الهيفِ
3كَيفَ زُرتُم وَدونَكُم رَملُ يَبرينَ فَفَلجٌ وَالحَيُّ غَيرُ خُلوفِ
4وَرِداءُ الظَلماءِ في صِبغِهِ الأَسوَدِ وَالصُبحُ مِن وَراءِ سُجوفِ
5زَورَةٌ سَكَّنَت غَليلاً وَقَد هاجَت غَليلاً مِن هائِمِ مَشعوفِ
6قِف بِرَبعٍ لَهُم عَفاهُ رَبيعٌوَمَصيفٍ مَحاهُ مَرُّ مَصيفِ
7وَإِعصِ هَذا الرَكبَ الوُقوفَ وَإِن أَفتَوكَ لَوماً في فَرطِ ذاكَ الوُقوفِ
8فَقَليلٌ فيما يُلاقيهِ أَهلُ الحُبِّ طولُ المَلامِ وَالتَعنيفِ
9وَخَليلٍ لا أَرهَبُ الدَهرَ مادُمتُ أَراهُ وَالدَهرُ جَمُّ الصُروفِ
10أَوجَدَتنيهِ هِمَّةٌ خَرَقَت بيكُلَّ خَرقٍ مِن البِلادِ مَخوفِ
11لايُفيدُ الصَديقَ مَن لايُفيدُ العيسَ حَظّاً مِنَ الوَجا وَالوَجيفِ
12وَتِلادُ الإِخوانِ تُخلِقُهُ البِذلَةُ مالَم تُغِبَّهُ بِالطَريفِ
13أَنا راضٍ وَواثِقٌ مِن أَبي الفَضلِ بِفِعلٍ عَلى النَدى مَوقوفِ
14سَبَبٌ بَينَنا مِنَ الأَدَبِ المَحضِ قَوِيُّ الأَسبابِ غَيرُ ضَعيفِ
15وَحَليفي عَلى الزَمانِ سَماحٌمِن كَريمٍ لِلمَكرُماتِ حَليفِ
16مَدَّ مِن ظِلِّهِ عَلَيَّ وَبَوّانِيَ رَبعاً في رَبعِهِ المَألوفِ
17عِندَ جَزلٍ مِنَ النَوالِ وَوَعدٍلا يُرَجّى بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
18وَمُرَدّىً بِالبِشرِ يَبسُطُ لِلزُوّارِ وَجهاً مِثلَ الهِلالِ الموفي
19أَريَحِيٌّ لَهُ عَلى مُجتَديهِرِقَّةُ الوالِدِ الرَحيمِ الرَؤوفِ
20يَتَرقّى إِلى المَعالي مِنَ الأَمرِ بِنَفسٍ عَنِ الدَنايا عَزوفِ
21يَصرَعُ الخَطبَ وَهوَ صَعبٌ جَليلٌحُسنُ تَدبيرِهِ الخَفِيِّ اللَطيفِ
22رائِحٌ مُغتَدٍ بِحِلمٍ ثَقيلٍراجِحٍ وَزنُهُ وَفَهمٍ خَفيفِ
23قُلَّبِيٌّ يَكادُ يَخرُجُ مِن وَهمِكَ في شَكلِهِ الرَشيقِ الظَريفِ
24وَكَأَنَّ الشَليلَ وَالنَثرَةَ الحَصداءَ مِنهُ عَلى سَليلِ غَريفِ
25صاحِبُ الحَملَةِ الَّتي تَنقُضُ الزَحفَ بِحَملِ الصُفوفِ فَوقَ الصُفوفِ
26يَتَخَطّى الرَدى فَيَملَأُ صَدرَ السَيفِ مِن جانِبِ الخَميسِ الكَثيفِ
27حَيثُ لا يَهتَدي الجَبانُ إِلى الفَررِ وَحَيثُ النُفوسُ نَصبَ الحُتوفِ
28في لَفيفٍ مِنَ المَنايا يُمَزِّقنَ غَداةَ الهَيجاءِ كُلَّ لَفيفِ
29وَمَقامٍ بَينَ الأَسِنَّةِ ضَنكٍوَهَشيمٍ مِنَ الظُبا مَرصوفِ
30مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ
31يا أَبا الفَضلِ قَد تَناهى بُلوغُ الفَضلِ مِن دونِ فَضلِكَ المَوصوفِ
32مَجدُ سَهلٍ وَالفَضلِ وَالحَسَنِ الإِحسانِ في مَجدِكَ الرَفيعِ الشَريفِ
33كِسرَوِيّونَ أَوَّلِيّونَ في السُؤدُدِ بيضُ الوُجوهِ شُمُّ الأُنوفِ
34سُدتَ في سِنِّكَ الحديثِ وَما النَجدَةُ إِلّا لِلأَجدَلِ الغِطريفِ
35وَإِذا أُنكِرَ البَخيلُ مِنَ القَومِ فَأَنتَ المَعروفُ بِالمَعروفِ